آخر الأخبار

بلديات الجنوب: كلمة الميدان الإنتخابي للعائلات!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

حُسم القرار، لا تأجيل للانتخابات البلدية والاختيارية، والعين حالياً على الماكينات الانتخابية التي ستبدأ بتشغيل محرّكاتها. من المؤكد أنّ كل أبناء القرى الجنوبية، سواء تلك التي تقع في قرى النبطية أم صور أم عند الشريط الحدودي، يتوقون لانتخاب مجالس بلدية جديدة، تُعيد ضخّ دم جديد إنمائيّاً وتنمويّاً في القرى بعد غياب وتأجيل لسنوات. وإن كانت قرى منطقة النبطية هي الأكثر غياباً من الناحية الإنمائية، فالزفت والمشاريع التنموية غابت عن قراها منذ ما قبل آخر انتخابات بلدية، على عكس البلدات الحدودية المدمّرة حالياً، حيث كانت تشهد نهضة إنمائية وخدماتية، ولم تشهد أزمات نفايات أو حفر في الطرقات، هذه القرى التي ينتظر أبناؤها إجراء الانتخابات، لاختيار مجالسهم المحلية، لعلّها تُساهم في إعادة الإعمار واستعادة النهضة الزراعية والاقتصادية وحتى التجارية.

وبعد أن كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن تأجيل الانتخابات البلدية في بلدات الشريط الحدودي المدمّرة، تحت حجة أين ستجري العملية الانتخابية والمكان الذي سيقترع فيه الناخبون، هناك إصرار جدي سواء من الأهالي أم حتى من الثنائي "أمل" و"حزب اللّه" على إجرائها ولو داخل "خيمة"، وفق ما تقول أوساط متابعة للملف الانتخابي جنوباً.

تؤكد الأوساط نفسها وجود سعي حثيث للأحزاب كافة لإجراء الانتخابات البلدية، لما تمثله من نهضة تنموية مطلوبة اليوم، وبحسب الأوساط، هناك جهوزية تامة لخوض المعارك البلدية، وتشديد على أن تختار العائلات الأكفأ ومن يحمل مشروعاً للنهوض بالقرى لتسلّم زمام البلديات في واحدة من أخطر المراحل التي مرّت على القرى والبلدات حيث العيون مسلّطة عليها في سبيل إعادة الإعمار.

في هذا السياق، لا يخفي عضو اللجنة المركزية في الحزب "الشيوعي" خليل ديب، أهمية وضرورة أن تكون بلديات 2025 بلديات النهوض ودعم الناس خدماتياً بعد الحرب. ووفق ديب، لم تتبلور صورة الانتخابات البلدية ولا التحالفات بعد، لكنه يؤكّد "مشاركة الحزب الشيوعي في الاستحقاق البلدي سواء عبر التحالفات أم بلوائح مستقلة"، مشيراً إلى أن "الوضع استثنائي، ويتطلب أن نكون إلى جانب الناس وفي خدمتهم".

إلى ذلك يؤيّد ديب "أي طرف يسعى لمساعدة الناس في توفير الخدمات التنموية والبنى التحتية"، ويركز على "اختيار أطقم بلدية ذات كفاءة عالية وتمتلك مؤهلات لتكون قرب الناس، لا سيّما أن قرى الجنوب مدمّرة وتحتاج كي تبدأ من الصفر". في المقابل، يشدّد ديب على ضرورة إجراء قراءة نقدية واضحة لتجارب البلديات السابقة كي لا تتكرّر التجربة الخاطئة.

إذاً، لم تتضح صورة التحالفات الانتخابية جنوباً حتّى الآن، خصوصاً أن الماكينات لم تبدأ عملها بعد، غير أن كلمة الفصل ستكون للعائلات هذه المرة، والأحزاب ستدعم خياراتها، فهل سنكون أمام بلديات فاعلة أم ستُكرّر التجارب الفاشلة السابقة؟ ميدانياً، تشي الأجواء بضيق الوقت للأحزاب لتحضير الماكينات واللجان والترشح وغيرها، ومع ذلك هناك جهوزية بدأت تظهر للعلن.

رمال جوني- نداء الوطن

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا