محليات

لهذه الأسباب سينسحب فرنجيّة لقائد الجيش!

Please Try Again

ads




بات "حزب الله" مقتنعاً جداً، انّ حليفه النائب جبران باسيل حازم في موقفه ولنّ يكون الممر الالزامي لإيصال الوزير السابق سليمان فرنجيّة الى رئاسة الجمهورية، لا اليوم ولا بعد حين، غير ان باسيل امام خيارات عدة وسط علاقة متوترة جداً بينهُ وبين الحزب بسبب الملف الرّئاسي، ومنها ان يكون جاهزاً للاتفاق مع رئيس حزب القوّات اللبنانية سمير جعجع من جديد او غيره، في حال تمسك الحزب بترشيح فرنجية.

في غضون ذلك، يعتقد المراقبون السياسيون انّ اسم فرنجيّة سيسقط من التداول في نهاية المطاف، على إعتبار انّ الحزب يواجه صعوبات في تعبيد طريق القصر الجمهوري امامه، ابرزها "الفيتو" الموضوع عليه من قبل باسيل، اضافة الى نقاط ضعف بارزة لدى زعيم تيّار "المردة" على المستوى المسيحي، لا سيما انّهُ لا يحظى بتأييد نيابي وازن، والذي يتمثل بموقف القوات المُعلن، وحزب الكتائب وبعض النواب المستقلين ايضاً.

الى ذلك، يبدو انّ الرهان اليوم، على اعلان خروج فرنجية من المعركة الرئاسية، خصوصاً وانّ تعنت "الثنائي الشيعي"، على خيار فرنجيّة، لن يخدمهما اطلاقاً، لا سيما اذا ما ترافق الامر مع تداعيات سلبية على مستوى الداخل سياسيّاً وامنيّاً وإجتماعيّاً.

في مقابل ذلك، فإنّ "الطبخة" الخارجية الرئاسية لم تنضج بعد، كما انّ الحزب يُدرك حجم المشكلة جيداً، بأنّ ايّ رئيس للجمهورية من فريقه السياسي، لن يستطيع الحصول على ايّ دعم خارجي وبالأخص خليجي - عربي، بالتالي لن يستطيع اخراج البلد من الانهيار المالي والاقتصادي الذي يتخبط فيه.

وتفيد المعلومات الدبلوماسية لِوكالة "اخبار اليوم"، انّ الزعيم الزغرتاوي، مرفوض من جانب واشنطن، كما لم تظهر ايّة مؤشرات، بأنّ المملكة العربية السعودية بدلت من موقفها على هذا الصعيد، وفي مقابل ذلك تشير المعلومات ايضاً انّ هناك حراكاً غربياً ستقوده باريس بدعم من الرياض وواشنطن، بإتجاه التوافق على قائد الجيش العماد جوزاف عون ليكون الرئيس المُقبل، وسط عدم اعتراض داخلي يُذكر عليه لدى اغلبية الافرقاء السياسيين.
كل ذلك، والانظار شاخصة اليوم، عمّا سيناقشه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع نظيره الاميركي جو بايدن في واشنطن، وهل سيأخذ الملف اللبناني حيزاً من مباحثاتهما؟ مع الاشارة الى انّ هناك اجواء توحي بانهما قد يستعرضان الأسماء المتداولة، وصولاً الى طرح شخصية تحظى بدعمٍ كبيرٍ اقليمياً ودولياً.

شادي هيلانة - أخبار اليوم ads




Please Try Again