أحمد قبلان في ذكرى الصدر: الجيش والمقاومة قوة لبنان السيادية
وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة في ذكرى اختطاف الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، جاء فيها: "أيها اللبنانيون الكرام، في يوم الإمام السيد موسى الصدر أقول: لم يطفئ نار الحرب الأهلية والوحشية الإسرائيلية بكفّيه أحد كما فعل الإمام السيد موسى الصدر، وكان همه لبنان وسيادته وشراكته الإسلامية المسيحية وعيشه المشترك وما يحتاج لتطوير الصيغة السياسية للخروج من مستنقع الطائفية السياسية لصالح لبنان المواطنة ولقاء الأديان بكل ما تعنيه الأديان من أدب الشراكة والتفاني بمصالح الإنسان وما يلزم من تضحية ودماء مقدّسة بحجم كرامة هذا الوطن وعظيم شراكته التاريخية".
وتابع: "اللحظة للبنان الرسالة والتضامن الوطني بنسخة لبنان الطائفة الواحدة لا الطوائف بعيداً عن الفتنة الدولية الإقليمية المجنونة، فلا قيمة للبنان بلا سيادته وتضامن شعبه وتكريس سلطاته السياسية لخدمة قراره الوطني الجامع، وهذا لا يكون الا بحماية القوة الداخلية لا تبديدها، وتأكيد الوحدة لا تمزيقها، والجيش والمقاومة في هذا المجال قوة لبنان السيادية، وحاجة لبنان لهذا الثنائي السيادي ضرورة وجودية للبلد وسط لعبة دولية تحرق المنطقة وتعمل على ابتلاع خرائط الكيانات السياسية أمام أعيننا. لذلك، العين على حراك سياسي كبير يعيد وضع لبنان ضمن إطار أولوياته الوطنية بعيداً عن لعبة الإبتزاز والفتنة والسقوط والترويع".
وختم قبلان: "في ذكرى جريمة تغييب الإمام الصدر ورفيقيه الرئيس نبيه بري باب الحلول ومفتاح الإنقاذ الوطني، ومع الرئيس نبيه بري يربح الداخل ويخسر الخارج، وتربح الوحدة ويخسر التقسيم، ويربح الجيش والمقاومة وتخسر إسرائيل والفتنة، ويربح لبنان السيادة وتخسر مشاريع الاحتلال، ولا وصية للإمام السيد موسى الصدر في يومه أكبر من حفظ لبنان وشراكته وسيادته وإرثه التاريخي القائم على الاجتماع النهائي للمسيحية بالإسلام.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|