"توقف عن التهديد".. رئيسة وزراء الدنمارك ترد على تصريحات ترامب حول غرينلاند
"يصعب التنبؤ بما قد يحدث بالنظام الإيراني".. منيمنة: لن نغامر بمصلحتنا بسبب "فلول"
اعتبر النائب ابراهيم منيمنة أن "ما حدث في فنزويلا سابقة خطيرة، فما شهدناه هو شكل من أشكال التعسف على النظام العالمي، وبغض النظر عن موقفنا من "المحور" اليوم ما نشهده هو تفكك النظام العالمي الأمر الذي ينذر بالدخول إلى المجهول بحيث يصبح لكل دولة أطماع يمكن أن تحصل عليها من دون الاكتراث للقوانين الدولية".
وفي حديث لإذاعة "صوت كل لبنان" ضمن برنامج "لقاء الأحد"، لفت منيمنة إلى أن "ما يحصل اليوم يؤسس لعالم متعدد الأقطاب إنما لا تزال أميركا القوة العسكرية الأولى بوجه الصين القوة الصاعدة وروسيا التي تملك ترسانة نووية كبيرة، غير أن الأخطر اليوم هو أن الدول الكبرى قد تكون مستفيدة من ما جرى في فنزويلا فتجنح نحو التصرف كما يحلو لها تجاه الدول المجاورة، الأمر الذي يردنا إلى حقبة ما قبل الأمم المتحدة".
وأوضح منيمنة أنه "بحسب تقارير، فنزويلا ليست تهديدًا ضخمًا لناحية المخدرات إنما دولًا أخرى مثل بوليفيا وكولومبيا وغيرهما، وهذه مجرد ذريعة في وقت أميركا بحاجة إلى تشغيل المصافي التي تتطلب النفط الثقيل الموجود بوفرة في فنزويلا".
وقد ركز النائب على أنه "يجب الأخذ بتهديدات ترامب على محمل الجد، فقد يكون هناك قرار جدي بانهاء "المحور" كليًا سيما أن إيران لا تزال تناور بموضوع البرنامج الصاروخي وأذرعها في المنطقة، إلا أنه من الصعب التنبؤ بما قد يحدث فالنظام الإيراني يجيد اللعب على الهاوية وقد يقدم تنازلات في اللحظات الأخيرة".
أما في ما يتعلق بالداخل اللبناني، رأى النائب ابراهيم منيمنة عبر "صوت كل لبنان" أن "موضوع حصر السلاح ليس استحقاقًا عابرًا وغير قابل للنقاش وحزب الله والجميع يعلمون ذلك واليوم الحزب بمواقفه العلنية يعطي ذريعة لإسرائيل لشن الضربات".
ووفق منيمنة، "يبدو أن هناك محاولة من فلول النظام السوري السابق لاستعادة النشاط ضد الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع، ومن هنا علينا أن نكون واضحين بمقاربتنا للعلاقة اللبنانية - السورية، فنحن بمرحلة نحاول إعادة ترتيب العلاقة مع سوريا والرئيس الشرع يتحدث عن علاقة ندية واحترام متبادل وعدم التدخل بشؤون البلدين".
وأكد أنه "لن نغامر بمصلحتنا السياسية والاقتصادية بسبب فلول نظام أساسًا عانينا من قمعه وتدميره للبنان وحسنًا يفعل الجيش اللبناني اليوم في هذا الشأن في وقت الحسم في هذا الملف هو الأساس".
أما بالنسبة للاستحقاق النيابي، قال منيمنة إن "الانتخابات النيابية مهددة بحيث نحن على بُعد أربعة أشهر من موعدها المفترض وحتى اللحظة لا نعلم على أساس أي قانون سيتم هذا الاستحقاق".
وأسف النائب "للأمر نفسه الذي يحصل في كل مرة وهذه مشكلة الديمقراطية في البلد بحيث يُعتبر الاحتكام إلى الانتخابات والمؤسسات تهديدًا لفريق من قبل فريق آخر وتهديدًا لحصته السياسية".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|