محليات

سقوط مادورو "ضربة قاصمة" لحزب الله...هكذا تأثر!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يرى خبراء أن سقوط نظام نيكولاس مادورو في فنزويلا يمثل ضربة قاصمة لشبكات الدعم الخارجي لحزب الله، حيث وضعه ذلك أمام "خسائر مركبة" طالت الشرايين المالية واللوجستية التي كانت توفرها كاراكاس للحزب لسنوات طويلة. 

ويؤكدون أن خسارة الحليف الأبرز لم تجفف فقط منابع تمويل ضخمة تعتمد على قنوات غير مشروعة، بل عطلت أيضاً مسارات تدريب عسكرية ومناورات قتالية كان الحزب يجريها هناك؛ ما يضعه في مواجهة تحدي "التكيف الإجباري" مع واقع جيوسياسي آخذ في التقلص.

وقال الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد المتقاعد خليل الجميّل، إنه على الرغم من غياب المعلومات الدقيقة عن نشاط حزب الله في فنزويلا، حيث تتواصل التطورات منذ سقوط الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فمن المرجّح أن حزب الله يعاني من تداعيات ما حصل.

وأشار إلى أن المؤشرات تدل إلى أن الحزب وإيران يواجهان تحديات حقيقية في ظل هذا التحول الكبير بعد خسارتهما حليفاً رئيساً في أمريكا اللاتينية.

وأضاف الخبير الجميّل لـ "إرم نيوز" أنه وفق المعلومات الإعلامية فإن فنزويلا تحت حكم مادورو كانت مصدراً مهماً لتمويل حزب الله، حيث كانت تشكل حلقة أساسية في شبكة الدعم المالي التي يعتمد عليها الحزب، والتي كانت تشمل أنشطة تجارية وشبكات تمويل عبر قنوات غير مشروعة.

وذكر أنه على الرغم أن المنظومة السياسية والأمنية الفنزويلية لم تتفكك، وإنما تم تحييد مادورو فقط، فإن النظام الفنزويلي هو حتماً في حالة ضعف متدرج ومتراكم، وبالتأكيد فإن الحزب قد فقد مصدراً حيوياً لدعمه المالي.   

وأوضح الجميّل أن هذه المعلومات تشير إلى أن حزب الله كان يواصل تدريب عناصره في فنزويلا، خاصة في مجال المناورات والتكتيك العسكري والأساليب القتالية.

وأكد أن تأثيرات سقوط مادورو على حزب الله لا تقتصر على الناحية المالية والعسكرية فقط، بل تشمل أيضاً العلاقات السياسية التي كانت تربط الحزب وإيران بهذا النظام الذي كان يشكل أحد الحلفاء المهمين لحزب الله على الصعيدين السياسي والدولي، ومع سقوط مادورو، سيكون من الصعب على الحزب الحفاظ على هذه الروابط.

وخلص إلى أن حزب الله أمام تحديات جديدة بسبب التغيرات المتسارعة في فنزويلا، والتي ستؤثر حتماً على استقرار الشبكات المالية والتدريبية التي كان يعتمد عليها، ومع هذه الخسائر المتراكمة والمركبة سيجد الحزب نفسه مضطراً للتكيف مع الواقع الجديد. 

من جانبه قال الخبير العسكري والاستراتيجي جورج نادر، إن سقوط نظام فنزويلا، الحليف الأساسي لإيران وحزب الله، له ارتدادات واضحة لأن سقوط دولة أساسية في هذا المحور، تموّل حزب الله ولها شبكات تابعة له، سيؤدي بكل تأكيد إلى تأثر الحزب بذلك.

وأضاف نادر لـ "إرم نيوز" أن على حزب الله أن يعيد قراءة المشهد، ليس فقط بعد سقوط نيكولاس مادورو بل ربطه أيضاً بما يحدث في طهرن والتهديد بإسقاط النظام الإيراني، وعزم الولايات المتحدة التدخل مباشرةً سياسياً واقتصادياً وتكنولوجياً، وربما عسكرياً مع التدخل الإسرائيلي أيضاً.

وأوضح نادر أن على حزب الله أن يدرك أن ما من نصير له لا داخلياً ولا خارجياً، وأن يقلل الحد الأدنى من الخسائر؛ لأنه خسر الكثير خلال الحرب وخلال اتفاق وقف إطلاق النار حيث فقد ما بين 450 – 500 قتيل خلال عام.

وأشار إلى أن على الحزب أن يقرأ الواقع بصورة علمية أكبر ويقوم بتسليم سلاحه طواعية شمال الليطاني وكل الأراضي اللبنانية لتفادي الضربات الإسرائيلية ولتفادي الحصار على لبنان وتدمير البيئة الحاضنة له، في وقت يعاني فيه لبنان من اقتصاد شبه مدمر.

واختتم نادر حديثه بالإشارة إلى أن حزب الله لم يعد له أي دور عسكري، وعليه أن يكتفي بالدور السياسي، معتبراً أن تسليم السلاح مسألة حتمية، وسيكون أكثر حتمية إذا سقط النظام في إيران كما يتوقع البعض. 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا