الصحافة

فرص إيجابية للبنان... والمملكة تترقب خطة الجيش مطلع شباط

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بين لبنان وايران توزع المشهد السياسي اليوم وفي المشهدين حضرت مساعي المملكة العربية السعودية.
نجحت المملكة اضافة الى دول خليجية بتخفيض منسوب التوتر وتجنب التصعيد بين الولايات المتحدة الاميركية وايران على غرار ما كانت قد قامت به في  اثناء الحرب الاسرائيلية الايرانية ترجم بالاتصال بين وزير خارجية البلدين.


وانخفاض منسوب التوتر سيؤثر على لبنان الذي يشهد زحمة موفدين عرب ودوليين حيث واصل اليوم الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان لقاءاته في اليرزة بعدما  كان استهل لقاءاته في عين التينة مع الرئيس نبيه بري
وفي معلومات "الجديد" ان اجواء اللقاء بين الامير  بن فرحان والرئيس بري كانت ايجابية وجيدة،وتشير المعلومات الى ان المملكة تعول على دور الرئيس بري في المرحلة المقبلة في اكثر من استحقاق.


واشارت مصادر للجديد ان المملكة مرتاحة لأداء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ومواقفه التي عاد واكدها  في مقابلته التلفزيونية الاخيرة المتعلقة بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها.


وفي معلومات الجديد ان دعم المملكة للبنان الذي تظهر في المرحلة الاولى خصوصا في اصرارها على عقد مؤتمر الجيش سيستتبع بخطوات اضافية في القريب في اكثر من مجال.


وشددت المصادر على ان تأكيد موعد انعقاد مؤتمر دعم الجيش في اول شهر اذار وبضمان من المملكة العربية السعودية ودول الخماسية سيسرع من اعلان الجيش اللبناني خطته للمرحلة الثانية من عملية حصر السلاح شمال الليطاني والتي تنتظر الدعم بالعتاد والعتيد لتطبيقها. 

وتؤكد مصادر يبلوماسية ان الايجابية التي حكمت زيارة ممثلي الخماسية الى لبنان  تؤسس لمرحلة جديدة من التحضير للمؤتمر لكنها تؤكد في الوقت عينه ان ظروف نجاح المؤتمر مرهونة بما يقوم به الجيش من خطوات عملية والاجواء الدولية المؤاتية.

في السياق، أفادت مصادر للmtv بأن لقاءً ثنائياً جمع الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان برئيس مجلس النواب نبيه برّي، وذلك عقب الاجتماع الذي عقده برّي مع الموفدين الدوليين مجتمعين.

وأشارت مصادر قناة mtv إلى أن العنوان الأبرز في لقاءات بن فرحان كان ملف السلاح وضرورة حصره سريعاً، موضحة أن المملكة أبدت رضاها عن الإنجازات التي حققها الجيش اللبناني، لكنها لفتت إلى أنها تتمنى أن يُستكمل العمل وصولاً إلى نزع السلاح بشكل سريع.

كما أوضحت المصادر أن المملكة تنتظر ما سيقدمه الجيش من خطة في الأول من شباط، على أن يبدأ التطبيق خلال الشهر نفسه، لتبني على ذلك حجم مشاركتها في مؤتمر دعم الجيش.

وأعربت المصادر عن أن إرسال موفد قطري ومشاركته في اللقاءات إلى جانب سفير قطر يشكّل دليلاً على اهتمام الدوحة، التي ستشارك بفعالية في مؤتمر دعم الجيش في فرنسا، مؤكدة أن قطر لم تتوقف يوماً عن دعم المؤسسة العسكرية.

ولفتت المصادر إلى أن مشاركة السفير الأميركي ميشال عيسى في الاجتماعات مع الموفدين لودريان وبن فرحان، بعدما كانت أورتاغوس قد شاركت في فرنسا، تعود إلى كون عيسى ممسكاً بالملف السياسي الأميركي – اللبناني.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا