للمرة الأولى وفي قلب بيروت… جمهور “الثنائي” يوجّه انتقاداً لاذعاً للرئيس جوزاف عون (صورة)
في السنة الثانية من العهد: حملات تخوين وتهديد... الحزب يعيش حالة انكار
مع بداية السنة الثانية من العهد، اتجهت العلاقة بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وحزب الله الى مزيد من التوتر، ما ادى الى اطلاق حملات التخوين... والتهديد!
ويرى مصدر سياسي مطلع، عبر وكالة "اخبار اليوم" ان مواقف عون من مقابلته التلفزيونية الى كلامه امام زواره، ادت الى صدمة عند حزب الله، بعدما كان "يدعي" هذا الاخير امام بيئته ان علاقته مع رئيس الجمهورية جيدة كونه متفهم لموضوع السلاح وتختلف عن العلاقة مع رئيس الحكومة نواف السلام.
ولكن، يضيف المصدر: حزب الله يدرك ان الرئيس عون لطالما كان متمسكا بمواقفه، وبخلاف ما رُوّج من شائعات لم يكن هناك اي اتفاق مسبق، لكنه حاول طمأنة جمهوره بان الموقف الرسمي الذي يعبر عنه رئيس البلاد هو الى جانبه.
ويؤكد المصدر ان عون لم يحد عن خطاب القسم وان حاول خلال السنة الاولى من عهده القيام بـ"عملية انفتاحية"، لذا هو عاد وأكد موقفه المتعلق بحصر السلاح وانتهاء دوره، فأصبح الحزب امام ساعة الحقيقة ولم يعد بامكانه الكذب امام بيئته.
ويقول المصدر: بعد المقابلة التلفزيونية ثم الخطاب امام السلك الديبلوماسي ، يحاول الحزب اختراع "كذبة جديدة" ان رئيس الجمهورية غيّر قناعته بعدما اعتقد ان الولايات المتحدة الاميركية ذاهبة باتجاه اسقاط النظام الايراني، لكن ايضا هذا النوع من الشائعات لا علاقة له بحقيقة المسار الذي يسلكه لبنان، بل يدل على عقم هذا الفريق الممانع، ففي الواقع لم يعد بامكان حزب الله اعادة عقارب الساعة الى الوراء بمعزل عن اي تطور قد يحصل في ايران .
واذ يشير الى ان دور الممانعة في المنطقة ككل آخذ بالتراجع، يعتبر المصدر عينه ان المشهد تصاعدي بدأ منذ طوفان الاقصى ولم يتبدل ولن يتغير، وبالتالي الاسرائيلي لن يوقف الضربات ما لم يتم سحب السلاح، في حين يبدو ان الحزب يعيش حالة انكار سياسي ولا زال يتأمل استعادة دوره ما قبل العام 2024.
ويلفت المصدر الى ان رئيس الجمهورية على الرغم من حملة التخوين التي طالته بعد مقابلته، رفع السقف اكثر امام السلك الديبلوماسي، فاستخدم عبارة "تنظيف" منطقة جنوب الليطاني من السلاح، واصفا حرب الاسناد بـ"المغامرة الانتحارية"، علما انه ليس تفصيلا ان يعتبر رئيس الجمهورية ان خروج جيش الاسد في العام 2005 من لبنان هو "الاستقلال الثاني".
ويختم المصدر مشددا على ان عون لن يخضع لا للابتزاز ولا للترهيب.
رانيا شخطورة - اخبار اليوم
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|