وثيقتان قيد التبادل… عراقجي يكشف كواليس الجولة الثانية مع واشنطن
الانتخابات في موعدها... هل يدفع الحريري ثمن الـ"السين – ألف"؟!
"قولوا لي متى الانتخابات، لأقول لكم ماذا سيفعل المستقبل!"، بهذه الكلمات شكك الرئيس سعد الحريري باجراء الاستحقاق النيابي في موعده في ايار المقبل، الامر الذي جاء بالتزامن مع تفسير هيئة التشريع والاستشارات بناءً على طلب استشارة وزير الداخلية بشأن اقتراع المغتربين، حيث أكدت جواز انتخاب ١٢٨ نائباً من قبل غير المقيمين في الخارج بموجب المادة ١١١ من قانون الانتخاب... الامر الذي فتح المجال لطرح التساؤلات حول مصير الاستحقاق...
ولكن على المقلب الآخر هناك قوى وجهات بدأت تعد العدة لخوض المعركة، من ابرزها "القوات" التي دفعت نوابا من تكتلها الى العزوف عن الترشح وبدأت باعلان اسماء جديدة وتدرس جديا الخيارات المتاحة للتحالف في هذه الدائرة او تلك، والاشارة الاقوى اتت من رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان اول من قدم ترشيحه.
مصادر مواكبة، تجزم عبر وكالة "أخبار اليوم" ان الانتخابات حاصلة في موعدها، ليس فقط على المستوى التأكيدات الداخلية بل ايضا هناك ضغوط دولية وفي مقدما اميركية لانجازها في موعدها، لافتة الى ان الثنائي الشيعي من اكثر المستفيدين من الالتزام بالموعد، وفي هذا الاطار يأتي تقديم الرئيس بري ترشيحه، الذي حمل رسالة واضحة للشيعة للمضي قدما بالاستحقاق، وقطع الطريق على "من يحلم" بترؤس المجلس في الدورة المقبلة، ورسالة اخرى للخارج بانه لا يعرقل بل على العكس جاهز وبدأ التحضيرات.
اما بالنسبة الى موقف الحريري، فتقول المصادر: من الواضح ان الفيتو السعودي لا يزال قائما، هو فيتو متعدد المعايير اولا على شخص سعد الحريري، وثانيا العمل السياسي، وثالثا العلاقات الخليجية – الخليجية.
وهنا تتوقف المصادر عند تعيين بهية الحريري نائبة الرئيس كي تكون في الواجهة، فالقضية لا تتعلق فقط بالعائلة، لكن ايضا لا يمكن للحريري ان يستمر بالمغامرة: فمن جهة اللعبة اصبحت داخل بيت الحريري ولم تعد اشكالية سياسية داخل تيار سياسي، ومن جهة اخرى، يخشى الحريري ان يسدد مرة ثانية "الفواتير السياسية عن غيره"، فهو منذ سنوات دفع ثمن الـ "السين – السين"، ايام التقارب السعودي السوري في العام 2010، وربما يعيد التاريخ نفسه بالنسبة الى الـ"سين - ألف" (السعودية -الامارات) اذ ان التشنج بين الامارات والمملكة لن يدوم طويلا، لذا الحريري كان حذرا جدا في التعاطي وكأنه يسير بين الغام عليه تجنبها.
وبالتالي، تلفت المصادر الى ان الحريري لم يحصل لغاية الآن على الضوء الاخضر لخوض الانتخابات، معتبرا ان كلامه عن التشكيك بموعدها حمّال اوجه، فاذا قرر الاستمرار في العزوف، فانه سيعتبر ان "الانتخابات لن تغير شيئا" اما اذا شارك فتكون قد وصلته الاشارات الايجابية.
لذا تشير المصادر الى ان الحريري في ذكرى 14 شباط تحدث عن الاصوات لا عن المرشحين، حين قال: "أعدكم، متى حصلت الانتخابات، أعدكم: سيسمعون أصواتنا، وسيعدّون أصواتنا!"، تاركا الباب مفتوحا امام شتى الاحتمالات، وبقيت الضبابية سائدة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|