بري يثبّت استراتيجيته.. هل ينجح في التصدي للمؤامرات؟
تقوم حركة أمل بخطوات محسوبة ضمن الاستحقاق النيابي المرتقب، وفق معلومات دقيقة حصلت عليها وكالة "أخبار اليوم"، لتؤكد أن رئيسها (رئيس المجلس النيابي) نبيه بري، لا يخضع لمناورات داخلية أو خارجية تهدف الى تأجيل الانتخابات أو فرض أجندات مغايرة.
مصادر مطلعة أكدت أن الاعلان عن اعادة ترشيح النائب محمد خواجة جاء في سياق استراتيجي يهدف إلى تثبيت الاستقرار داخل الفريق النيابي الشيعي وتصفية أي سوء فهم بشأن تغييرات محتملة أو محاولات استبدال المرشحين.
ورغم أن الباب الرسمي للترشيح لا يزال مفتوحا لسحب الترشيحات، فإن القرار الحالي سيكون رسالة واضحة لكل الأطراف، مفادها ان الانتخابات في موعدها ورفض أي مساعي لزج العملية الانتخابية في مطبات سياسية أو قانونية.
وتلفت المصادر الى ان كل ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام عن تغييرات واسعة داخل الفريق النيابي لحركة أمل وحزب الله عار عن الصحة تماما، وبذلك، تظهر الحركة قدرتها على إدارة الملفات الحساسة بدقة، وتوجيه رسائل حاسمة للداخل والخارج حول مدى التزامها بالثوابت السياسية واستقرار المشهد النيابي.
وتعتبر المصادر عينها، أن هذه الخطوات تعكس حنكة بري في التعامل مع رأي هيئة التشريع والاستشارات، الذي فهم منه البعض ان هناك من يريد تعطيل الانتخابات، في حين أن الحركة تمضي قدما بمسارها الطبيعي والمحدد زمنيا.
وتخلص المصادر الى القول: المؤشرات كلها توكد أن الانتخابات المقبلة لن تشهد أي مفاجآت كبيرة – تحديدا على المستوى الشيعي- وأن الحركة على استعداد لمواجهة كل محاولات الاستعصاء أو التأجيل مع الحفاظ على مبدأ الشفافية والالتزام بالدستور والقوانين اللبنانية.
شادي هيلانة - "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|