الصحافة

سؤال الشمال الانتخابي: هل يتحالف الحريري وميقاتي؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رغم الحديث المتنامي عن أرجحيّة تأجيل الانتخابات، إلّا أنّ الأحزاب والشخصيّات السياسيّة تبدو غير آبهةٍ بهذا السيناريو، بعدما اعتزمت تزييت ماكيناتها الانتخابيّة، وسط توقّعات بارتفاع معدّل الدعوات إلى موائد الإفطار والسحور. وبالتوازي، استنفرت هذه الماكينات قواها لتنقيح لوائح الشطب، وحضّ النّاخبين على تصحيح أي شائبةٍ فيها.

كلّ ذلك يؤكّد أنّ المعركة الانتخابيّة المقبلة في دائرة الشمال الثانية لن تشبه سابقاتها. ويتنافس المرشّحون لملء 10 مقاعد: 7 لطرابلس، ومقعدان للضنيّة، وواحد للمنية، في ظل انفتاح شهيّة الطامحين إلى الترشّح، ما سيرفع عدد اللوائح إلى أكثر من سبع، إضافةً إلى ما يُتردّد عن رغبات وإملاءات سعوديّة تُرجمت في ما يُحكى عن «لائحة حظر» تضم بعض الشخصيّات والقوى، كالنائب جهاد الصمد وتيّار «المستقبل» والجماعة الإسلامية، ما سيُنتِج خلطاً في التحالفات، وكذلك استبعاد هؤلاء عن اللوائح الأساسيّة.

ومن هذا المنطلق، بات محسوماً أمر الطّلاق بين الصّمد والنائب فيصل كرامي. فإلى جانب توتّر العلاقة الشخصيّة بينهما منذ سنوات، يتحدّث البعض عن حرص كرامي على الإطاحة استجابة لضغوط الرياض، حيث تربطه علاقة خاصة مع الموفد يزيد بن فرحان، وما يؤكّد الانفصال بينهما، هو ما يقوله «الأفندي» في الجلسات المغلقة: «إن من كان يُصالحنا لم يعد موجوداً»، قاصداً الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله.

تحالفات ولوائح بالجُملة

وفي هذا الإطار، تشير المعلومات إلى أنّ كرامي ينكبّ على تشكيل لائحةٍ مع حليفه النائب طه ناجي (جمعيّة المشاريع الخيريّة)، على أن يكون مرشّح المنية كاظم الخير أو عثمان علم الدين، من دون أن يحسم المعنيّون اسم المرشّح عن الضنيّة. ويتوقّع المتابعون ألّا تتمكّن لائحة كرامي من الوصول إلى أكثر من حاصليْن، بعد خسارتها أصوات الصمد والعلويّين في جبل محسن.

في المقابل، تُظهِر استطلاعات رأي أجريت أخيراً، أن تنال النسبة الكبرى من الحواصل (نحو أربعة) اللائحة التي سيدعمها الرئيس نجيب ميقاتي وتيّار «المستقبل»، على أن يكون عمادها في طرابلس النائب كريم كبّارة ونجل الوزير السابق سمير الجسر، غسّان الجسر، إضافةً إلى النائب أحمد الخير في المنية وعبد العزيز الصمد في الضنيّة. في حين يتريّث «المستقبل» في حسم أمر التحالف مع ميقاتي، وأنه يبقى رهن القرار الأخير للرئيس سعد الحريري، مع ميله إلى تشكيل لوائح خاصّة بالتيّار من دون التحالف مع أيّ من القوى والشخصيات والأحزاب السياسيّة.

وفي السياق عينه، يعمل جهاد الصمد على تشكيل لائحة بالتحالف مع تيّار «المردة» والفاعليّات العلويّة في جبل محسن، علماً أنّ تحالفه مع الجماعة الإسلاميّة ما زال موضع أخذٍ وردّ، في ظل إصرار الصّمد على أن يكون المرشّح الوحيد في الضنيّة التي تضم مقعدين فيما تصرّ «الجماعة» على ترشيح ثانٍ على المقعد السني.

وستتنافس هذه اللائحة مع أُخرى سيشكّلها النائب أشرف ريفي، متحالفاً مع «القوّات اللبنانية» والكتائب، ومن المُرجّح أن تضم النائب السابق عثمان علم الدين عن المنية (في حال لم تنجح محاولته في الترشّح على لائحة كرامي)، وبلال هرموش في الضنيّة، فيما لا يُبدي كثير من المرشّحين في طرابلس حماسةً للانضمام إلى اللائحة، على اعتبار أنّ «معراب» تُشرِف مباشرةً على تشكيلها.

وكما في الانتخابات الماضية، تعمل قوى تحسب نفسها على «المجتمع المدني» على تشكيل لوائح، على أن يكون أبرزها تحالف يقوده النائب إيهاب مطر بالتعاون مع المرشح سامر كبّارة، وأُخرى تضم النائب السابق رامي فنج، والنقابي نعمة محفوض، ومالك فيصل مولوي عن المقاعد السنيّة.

وفي هذا الإطار، تُبدي أوساط طرابلسيّة استغرابها من البرودة التي يُظهِرها بهاء رفيق الحريري، تجاه المعركة الانتخابيّة. وأكّدت مصادره أنّه «لن يُقدِم على تشكيل أي لائحة في حال بقيت الأمور على ما هي عليه».

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا