الصحافة

"حزب الله" يجدد ترشيحاته: القديم على قدمه

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم يطرأ تغيير على ترشيحات "حزب الله" للانتخابات النيابية المقبلة، ويتصرف الحزب على أساس أنها قائمة في موعدها، على الرغم من الحديث عن إمكان تأجيلها. فأيّ مقاربة يعتمدها؟ وهل من وعود سابقة لمرشحين من خارج الصيغة القائمة؟

تنشط ماكينات "حزب الله" الانتخابية قبل أقل من 3 أشهر من الموعد المحدد للاستحقاق بحسب المرسوم الصادر عن وزارة الداخلية، والذي حدد العاشر من أيار/ مايو المقبل موعداً للانتخابات في لبنان، على أن تسبقها انتخابات المغتربين في الثالث منه.

عندما افتتح رئيس مجلس النواب نبيه بري الترشيحات في 13 من الشهر الحالي، كان ذلك لتأكيد تمسكه مع حليفه "حزب الله" بأن الانتخابات قائمة في موعدها.

ووفق تلك القاعدة، يسير "حزب الله" الذي أطلق الية العمل الانتخابي من خلال ماكينة انتخابية بالتنسيق مع حركة "أمل" وبعودة الوزير السابق محمد فنيش على رأس تلك الماكينة، علماً أن الأخير لن يترشح، ولا سيما أن الحزب قرر منذ دورة 2022 تأكيد مبدأ فصل الوزارة عن النيابية، وأن فنيش مرشح دائم لتولي الحقائب الوزارية في الحكومات التي ستضم حزبيين.

وإذا كانت كتلة "التنمية والتحرير" هي الأكثر ترشيحاً للدورة المقبلة مع ترشح 6 من نوابها الحاليين، فإن كتلة "الوفاء للمقاومة" ستشرع في تقديم طلبات الترشح بعد استكمال المستندات الرسمية، وهذا سيظهر خلال هذا الأسبوع.

التحالف بين الحزب والحركة ثابت، وكلام النائب محمد رعد بعد لقائه مع وفد من كتلة "الوفاء للمقاومة" رئيس المجلس كان شديد الوضوح، إذ أكد رداً على سؤال عن الانتخابات أن "موقفنا متطابق تماما وسنخوض الاستحقاق معا في أيّ اتجاه كان".
أما التحالفات، فلا جديد فيها بالنسبة إلى الحزب، فيما أمر تثبيت تحالفات قد تستجد يبقى تحت إشراف "الأخ الأكبر"، ولا سيما في حال عودة "تيار المستقبل" لدعم مرشحين في أكثر من دائرة وخصوصاً في الجنوب وبيروت الثانية.

ليس خافياً أن كثرا من حلفاء "حزب الله" يعوّلون على الانضمام إلى لوائح في الدوائر التي يتمتع فيها مع "أمل" بثقل انتخابي نوعي، سواء في البقاع أو الجنوب، وصولاً إلى بعبدا ومروراً بدائرة بيروت الثانية.

والحال أن دائرة بعلبك - الهرمل كانت محط أنظار أكثر من مرشح محتمل من حلفاء الحزب، إلا أن التمسك بالنواب الحاليين قطع الطريق على أي مرشح جديد.

لكن الثابت أن تلك الدائرة لن تشهد تغييرات جوهرية، علماً أن أحد المقعدين السنيين قد ينتقل من عرسال إلى الفاكهة وفق مبدأ المداورة الذي ساد الانتخابات عامي 2018 و2022 وقبلهما، فعادة يكون المرشح المقرب من "حزب الله" إما من بلدة الفاكهة، وتحديداً من عائلة سكرية، وإما من عرسال من عائلة الحجيري. وتردد أن أحد المرشحين من عرسال لا يرغب في الترشح مجددا لأسباب ذاتية، ما يعني إعادة المقعد إلى الفاكهة باعتبارها ثاني أكبر بلدة ذات غالبية سنية في بعلبك - الهرمل.

أما في الجنوب وتحديداً في دائرتي الجنوب الثانية والثالثة، فلا تغييرات للثنائي في انتظار حسم هوية المرشح الدرزي، بعدما خسره الثنائي في دورة 2022 لمصلحة النائب فراس حمدان، وبات الاتجاه للتوافق على مرشح لا يستفز الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ويحظى برضا النائب السابق طلال أرسلان.

ويبقى المقعد الأرثوذكسي الذي شغله سابقاً أسعد حردان وفاز به النائب الياس جرادة، وسط توجه لضم جرادة إلى لائحة الثنائي لأكثر من سبب.

عباس صباغ -  النهار

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا