مهربون أم عناصر حزبية … ماذا جرى في "القاع"؟
تداولت وسائل إعلامية أمس حادثة إطلاق نار على دورية للأمن العام اللبناني على الحدود مع سوريا في ناحية القاع، حيث أصابت رصاصتان آلية الدورية مخترقتين زجاجها، دون أن يسجل أي إصابات بشرية، مع اقتصار الأضرار على الماديات فقط.
اوساط أمنية رجحت، أن مصدر النيران يعود لمهربين لا يزال نشاطهم متواصلا في المنطقة، ما يجعل الحادث بعيداً عن أي تصعيد سياسي بين لبنان وسوريا أو بين حزب الله والحكومة السورية الجديدة.
وتشير المعلومات التي حصلت عليها وكالة "أخبار اليوم" إلى أن العلاقة بين دمشق و"الحزب" تخضع لآليات احتواء دقيقة، تدار بعيدا عن الإعلام وبواسطة دولة عربية تحمل رسائل طمأنة متبادلة تفيد بعدم وجود رغبة في أي مواجهة جديدة، مع الحرص على عدم فتح أي جبهة غير محسوبة.
في المقابل، تشير الاوساط الامنية عينها، ان الوضع على الحدود لا يزال هشا، حيث تحركات المهربين تضيف عنصرا متقلبا إلى المعادلة، ما يستدعي استمرار الحذر والتأهب لدى قوات الأمن اللبناني، كما تبرز الحاجة لتنسيق مستمر مع الجهات السورية لتجنب أي حوادث قد تتطور.
والحادث الذي وقع بالامس يسلط الضوء على دقة الموازين في منطقة القاع، حيث تتقاطع مصالح الأمن اللبناني، القوى السورية، وحزب الله، مع نشاط غير منظّم للمهربين، ما يجعل كل اطلاق نار أو تحرك مفصلي في تحديد مسار الاستقرار المحلي والإقليمي، لذا الحذر يبقى هو العنصر الأساسي، حيث أن أي خطأ قد يفتح الطريق لتوترات أكبر، بينما الوساطات الخفية تثبت أنها السلاح الأهم في الحفاظ على أمن الحدود والاستقرار في المنطقة
شادي هيلانة - "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|