ماذا نعرف عن الجولة الثالثة من المحادثات النووية في جنيف؟ وما الخطوة المقبلة؟
"هواجس" جنبلاط تسبق التصعيد الخطير!
تبــــقـى الاستحقاقات اللــبنانــية معلقة على نتائج مسـار التفــاوض الاميـركي-الايـــراني الذي انتقل من جنيف الى فيينا،حيث الترقب سيد الموقف ازاء ما افضت اليه من نتائج غامضة، ومتضاربة،ستؤثر على مجريات الاحداث في المنطقة وليس لبنان فقط. وبالانتظار، لم تتوقف «اسرائيل» عن التمهيد لمرحلة من التصعيد المتدرج سياسيا عبر «الدفن» العملي للجنة «الميكانيزم»،وميدانيا من خلال توسيع رقعة الاعتداءات الجوية التي تجاوزت بالامس الـ 25 غارة على البقاع، في ظل مخاوف جدية من توسعها لتشمل مناطق اخرى، مع عدم استبعاد تطورها بريا في مرحلة لاحقة في ضوء الاستهداف الممنهج لدور الجيش اللبناني في قرى الحافة الامامية تزامنا مع استمرار المزاعم حول ضربات استباقية لمنع حزب الله من التدخل في الحرب اذا تمت مهاجمة ايران،والجديد بالامس ما نقلته صحيفة» يديعوت أحرونوت» عن مصدر إسرائيلي، بأن «احتمال دخول الحزب بالقتال ضد إسرائيل إذا هوجمت إيران أمر مقلق ونتعامل معه»...
ما هي معلومات جنبلاط؟
وفي هذا السياق، جاءت تغريدة النائب السابق وليد جنبلاط على «اكس» والتي حذر فيها من خطر عظيم منتصف آذار لتطرح اكثر من علامة استفهام حول خلفيات هذا التحذير من تحوّلات مفصلية أو أحداث مفاجئة. ووفق مصادر مطلعة على الاجواء في «كليمونصو»، فان كلامه ليس مجرد تعبير عن القلق من المجهول القادم،وانما بناء على معلومات مستقاة من جهات غربية ابلغت جنبلاط بحتمية حصول ضربة اميركية او اسرائيلية لايران، بمعزل عن نتائج التفاوض الجاري في جنيف الذي يصفه في مجالسه بالمضيعة للوقت، ريثما تكتمل التحضيرات العملانية.
تصعيد اسرائيلي خطير
اما عدم حصول ذلك لاسباب ترتبط بنزق الرئيس الاميركي دونالد ترامب وحسابات مصالحه الداخلية، فلن يمنع التصعيد الاسرائيلي، واي اتفاق ايراني-اميركي لن يمنع «اسرائيل» من توسيع رقعة اعتداءاتها على لبنان، والمعلومات الغربية المتعددة المصادر تفيد بان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو يعد لتصعيد خطير على الجبهة اللبنانية قد لا يقتصر هذه المرة على التصعيد الجوي،لاسباب ترتبط بالانتخابات الاسرائيلية، وكذلك في اطار اغلاق الحساب مع حزب الله، باعتبار ان اضعافه في الحرب السابقة لم يكن كافيا، والفرصة السانحة اليوم قد لا تتكرر في المستقبل، بوجود دعم اميركي مطلق لاستراتيجية اسرائيلية جديدة تقوم على الحسم لا»الاحتواء»!
غارات..والجيش يعزز مواقعه
ميدانيا، شنت الطائرات الاسرائيلية 25 غارة جوية على مناطق جردية في البقاع ادت الى استشهاد مواطن سوري، وجرح 20 شخصا، ووقوع أضرار..في هذا الوقت،استكمل الجيش اللبناني امس إجراءاته الدفاعية في منطقة «سردة»، حيث عمد إلى تركيب أسلاك معدنية بمحاذاة الساتر الترابي الذي كان رفعه في مسلك يُستخدم عادةً للتوغلات من تلة الحمامص باتجاه جنوب الخيام.
ابراهيم ناصر الدين -الديار
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|