معمل كبتاغون متنقّل داخل "فان".. والجيش يضبطه ويوقف مطلوبا في منطقة صحراء الشويفات
كسب وقت ورهان على المتغيرات من اسرائيل الى حزب الله
بعدما اقر مجلس الوزراء بسلاسة المرحلة الثانية من حصرية السلاح لما بين نهري الليطاني والاولي ، كشف النقاب عن مفاوضات سياسية جارية على خط مواز تتولاها جهات إقليمية بهدف التوصل الى اتفاق امني مع لبنان يحظى باهتمام أميركي ولا يلقى معارضة حزب الله، وان النقاش يتركز حول فكرة أولية مفادها ان الجانب الأميركي يسعى للحصول على ضمانات بعدم قيام حزب الله بأي عمل ضد المستوطنات الإسرائيلية مع وجود الية تضمن عدم قدرته على استخدام سلاحه في المرحلة اللاحقة . وتضمن المقترح أيضا اتفاقا لبنانيا مع حزب الله على مرحلة انتقالية لادارة الملف تشمل جزئيا التزام إسرائيل بضمانة أميركية بوقف الاعمال العدائية والانسحاب من بعض النقاط المحتلة واطلاق عدد من الاسرى .وعلم ان النقاش يعود الى فكرة سبق ان طرحتها مصر مفادها ان نزع السلاح بالقوة مستحيل وان أي صدام بين الجيش والحزب قد يتحول الى حرب أهلية وفوضى في لبنان والبديل المطروح هو التفاهم مح الحزب على عدم القيام باي عمل عسكري ضد إسرائيل والتفاهم مع الجيش اللبناني على إدارة مخازنه واسلحته في منطقة شمال نهر الليطاني، على ان تضمن الولايات المتحدة الأميركية الزام إسرائيل بوقف اطلاق النار شرط الا يعارض حزب الله الانتقال الى مستوى جديد من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل او يعطلها وتجاوز اتفاق الهدنة ووقف النار المنصوص عليه في القرار 1701.
رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والأبحاث العسكرية والاستراتيجية العميد ركن المتقاعد هشام جابر يؤكد لـ "المركزية" وجود مثل هذه المفاوضات بين لبنان وإسرائيل التي توقفت في الآونة الأخيرة نتيجة عدم احرازها التقدم المطلوب . ويقول ان الامر ليس سرا او مستغربا باعتبار ان عمل لجنة "الميكانيزم" قبل توسيعه ليشمل الجانب السياسي كان مقتصرا على البحث الأمني فقط والذي جرى وما زال، وان بحركة بطيئة بموافقة حزب الله . لاحقا ضغطت إسرائيل على بيروت لتوسيع الميكانيزم ليشمل عملها أيضا المستوى السياسي . تم تعيين السفير سيمون كرم رئيسا للوفد اللبناني المفاوض قبل ان تعود تل ابيب لوقف هذه المفاوضات بعدما رفض لبنان الذهاب منفردا الى ما تطلبه من سلام وتطبيع على كل المستويات . الجميع اليوم يعمل لكسب الوقت ويراهن على المتغيرات من إسرائيل الى لبنان الرسمي وصولا الى حزب الله الذي يقف خلف الدولة في أي مقاربة امنية او سياسية مع إسرائيل .مع توقف المباحثات السياسية بعد مطالبة السعودية والدول العربية بحل الدولتين عاد الحديث الى الوضع الأمني . قد يكون أيضا لتصعيد إسرائيل من استهدافاتها العسكرية للمناطق اللبنانية والبقاع بعض الربط في الموضوع او كما قلت سابقا له علاقة بالتطورات الأميركية – الإيرانية .
ويلفت الى ان انسحاب إسرائيل من النقاط التي تحتلها في الجنوب واطلاق الاسرى هو المدخل الطبيعي لاحراز أي تقدم في المفاوضات بين بيروت وتل ابيب، سواء كانت عسكرية ام سياسية، وما دام حزب الله في الحكومة من الطبيعي ان يوافق على أي قرار يتخذ على هذا الصعيد .
يوسف فارس - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|