بالفيديو ..لحظة وقوع الغارة الاسرائيلية على مبنى القرض الحسن في بعلبك
هل أشعل ترامب حربًا عالمية ام اقليمية محدودة؟
استفاق العالم يوم السبت الماضي على ضربة شنتها اسرائيل على ايران أدّت الى مقتل المرشد الاعلى علي خامنئي. ضربة أثارت حفيظة ايران التي صبت جام غضبها على اسرائيل، وأمطرتها بوابل من الصواريخ. كما وجهت ضرباتها باتجاه دول الخليج، مستهدفة الإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان والعراق والسعودية، ولم تسلم منها حتى سوريا والاردن وقبرص.
ورغم أن طهران تقول بأن تلك الهجمات "لا تستهدف دولاً بعينها"، بل موجهة ضد القواعد الأميركية في المنطقة، إلا أنها ألحقت أضراراً بمنشآت مدنية، من بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.
وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي دانوا بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس. وأكدوا في بيان، عقب اجتماع طارئ عقد عن بعد، إن الاعتداءات الإيرانية مرفوضة وغير مبررة، وأن لدول المجلس الحق في الرد وحماية أمنها.
من هنا، تواجه دول الخليج لحظة مفصلية في مسار الحرب بعد الهجمات الإيرانية التي طالت أراضيها، في ظل رفض خليجي قاطع للرواية الإيرانية التي تصف الاستهداف بأنه موجه إلى المصالح الأميركية لا إلى الدول نفسها.
ويقول محللون إن إيران دخلت الحرب الحالية بعدوين فقط هما إسرائيل والولايات المتحدة، لكنها خرجت من اليوم الثاني وهي تواجه ما لا يقل عن 7 أعداء، بعد أن أدى توسيع دائرة الرد في اليوم الأول إلى انضمام دول إضافية استهدفت بشكل مباشر أو غير مباشر.
فهل تبقى حرب محدودة تحت سقف الردع؟ أم تتحول الى مواجهة إقليمية تعيد رسم خرائط النفوذ وتوازنات القوة في المنطقة بأسرها؟ أم تصبح، أبعد من ذلك، حربًا عالمية؟
العميد المتقاعد جورج نادر يؤكد أنها "بالفعل حرب إقليمية، وايران جرّتها لأن تكون كذلك، عندما استهدفت الدول العربية، وطالت شظاياها قبرص العضو في الاتحاد الاوروبي. لكنها ليست حربا عالمية، لأن الحرب العالمية تقتضي وجود فريق أساسي في وجه الولايات المتحدة وهذا غير متوفر"، لافتًا إلى ان "روسيا ليس لها مصلحة لأنها منهمكة في حرب اوكرانيا، والصين ليست في وارد التدخل لأن همّها اقتصادي أكثر منه السيطرة العسكرية، وهي منشغلة بتايوان والدول المجاورة ولا تعنيها ايران. لا أتصور أنها حرب عالمية حاليًا بل اقليمية تنتهي بسقوط النظام الايراني".
ويرى ان "ايران المسبب الرئيسي لإدخال الدول العربية في الحرب، ليس لأنها استهدفت قواعد أميركية بل مناطق سكنية ونفطية في الامارات والكويت والبحرين، وحتى عُمان التي كانت وسيطة بينها وبين واشنطن لم تسلم منها. ايران استجلبت الضربة، بالأخص عندما ضربت القواعد البريطانية في قبرص، خاصة وان بريطانيا لم تدخل أبدا في الحرب".
ويعتبر نادر ان "هذا ناتج إما عن فقدان القيادة والسيطرة في ايران بعد مقتل خامنئي ام أن ايران ظنّت ان توسعة الحرب ستؤدي الى تخفيف الضغط عنها. لا أحد يعلم ما الذي دفع ايران الى استهداف الدول العربية وقبرص".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|