الصحافة

إيران ساعدت روسيا لضرب كييف أمس وأوكرانيا تساعد أميركا ضد طهران اليوم

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"دوّارة" هي الأيام حقّاً. فبعد سنوات من تزويد إيران روسيا بمسيّرات وصواريخ تستخدمها موسكو في حربها على أوكرانيا، ها ان كييف تستعدّ لإرسال عسكريين الى الشرق الأوسط، من أجل مساعدة الولايات المتحدة الأميركية والدول الحليفة لها في التصدي للهجمات الإيرانية بالمسيّرات، بحسب مسؤول أوكراني كبير.

 خبرات أوكرانية

وأوضح المسؤول أن أوكرانيا تأمل في المقابل بالحصول على صواريخ لأنظمة "باتريوت" الأميركية القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية التي تستخدمها روسيا ضد الأراضي الأوكرانية، وعلى تمويل لإنتاج أسلحة. كما تطمح كييف أيضاً لنَيْل دعم ديبلوماسي بمواجهة موسكو لإنهاء الحرب، لافتاً الى أن الجانب الأميركي هو من قدّم الطلب، وأن أوكرانيا وافقت عليه.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كشف عن أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت مساعدة أوكرانيا في الحماية من طائرات "شاهد" المسيّرة الإيرانية، وقال إنه أصدر تعليمات بتقديم الوسائل اللازمة وضمان تواجد المتخصصين الأوكرانيين الذين يمكنهم ضمان الأمن المطلوب، لافتاً الى أن "أوكرانيا تساعد الشركاء الذين يساعدون في ضمان أمننا وحماية أرواح شعبنا".

انقلبت على طهران

وبالاستناد الى ذلك، يبدو أن انخراط إيران في الحرب الروسية على أوكرانيا انقلب على طهران، و(يبدو) أن مساعدة كييف لواشنطن في حرب إيران قد تغيّر ولو بعض مقاربات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الملف الأوكراني مستقبلاً. هذا مع العلم أن الضربات في إيران تبدو مُفيدة لروسيا أيضاً في مكان ما، إذ أعلن المتحدث بإسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الحرب في إيران تسبّبت بـ "زيادة كبيرة في الطلب" على منتجات الطاقة الروسية.

فماذا عن مستقبل تلك الحرب؟ وما المتوقّع خلال الآتي من المراحل؟

مثل فنزويلا؟

أفاد مصدر مُطَّلِع بأن "سياسة ترامب في إيران الآن تقوم على اختيار حاكم جديد لها من قلب النظام الحالي، يحكمها في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب، ويبدأ التنسيق واستعادة العلاقات مع الأميركيين، خصوصاً على مستوى النفط وموارد الطاقة والثروات، فترفع واشنطن عقوباتها عن طهران. وهذا يشبه ما فعله الرئيس الأميركي بفنزويلا أيضاً".

وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "هذا هو طموح ترامب الرئيسي في إيران حالياً. وأما طموح (رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، فهو أن لا يكون هناك أي دولة قريبة من إسرائيل، تمتلك إمكانيات عسكرية تسمح لها بتهديد الأمن الإسرائيلي. فهذه السياسة بدأت تأخذ مجراها أكثر فأكثر منذ ضرب العراق".

دولة فيديرالية

وأوضح المصدر أن "هدف حرب العراق لم يَكُن إسقاط صدام حسين ونظامه، بل ضربه (العراق) كبلد وحيد في العالم العربي كان يمتلك آنذاك القدرة على أن يشكل خطراً على إسرائيل".

وتابع:"يفضل ترامب الإبقاء على حاكم إيراني من قلب النظام الحالي، بعد تجريد هذا النظام من إمكانياته العسكرية. وبالتالي، هذا قد يُبقي على الدولة الدينية في إيران مستقبلاً، أو قد تصبح دولة فيديرالية تلبّي حقوق القوميات والإثنيات العديدة الموجودة هناك".

وختم:"ما فعله "الحرس الثوري" الإيراني بسياساته وإطلاقه النار على شعبه منذ عقود، يشكل سابقة شديدة السوء. وبالتالي، مصير الحرب يحدّده المصير النهائي لهذا "الحرس" أيضاً. وقد يأتي الحلّ في هذا الإطار من خلال تسلُّم الجيش الإيراني السلطة بدلاً من "الحرس الثوري". فعندها تنخفض سلطة رجال الدين، ويبدأ زمن التفاوض الدولي والإقليمي الجدّي مع إيران".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا