عربي ودولي

"أكاذيبك حول الحرب مع إيران سترتد عليك"... صحيفة أميركية تهاجم ترامب!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وجّهت هيئة تحرير "نيويورك تايمز" انتقادات لاذعة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على خلفية ما وصفته بـ"سيل الأكاذيب" المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، محذّرة من تداعيات خطيرة قد ترتد عليه شخصيًا وعلى مصالح بلاده.

وفي افتتاحية حملت نبرة حادة، اعتبرت الصحيفة أن ترويج معلومات مضلّلة في سياق الحروب لا يقتصر على التضليل السياسي، بل قد يساهم في ترسيخ بيئة تُرتكب فيها أخطاء قاتلة، وربما انتهاكات جسيمة، ما من شأنه تقويض القيم والمصالح الأميركية على المدى البعيد.

وأشارت الهيئة إلى أن الكذب يشكّل سلوكًا متكررًا لدى ترامب، مذكّرة بأنه أدلى خلال ولايته الأولى بأكثر من 30 ألف تصريح مضلّل أو غير دقيق، وفق تحليل نشرته The Washington Post. لكنها شددت في المقابل على أن خطورة هذا السلوك تتضاعف عندما يتعلق الأمر بالحروب، نظرًا لانعكاساته المباشرة على القرارات الميدانية والسياسات الاستراتيجية.

وفي تقييمها لمسار الحرب، أقرت الصحيفة بوجود نقاش مشروع حول جدوى الانخراط في هذا النزاع، في ظل ما وصفته بتهديدات إيران وسلوكها الإقليمي، إضافة إلى سقوط 13 جنديًا أميركيًا حتى الآن. إلا أنها رأت أن ترامب لا يقدّم مقاربة واضحة أو مبررات منطقية، بل يلجأ إلى سرديات متناقضة بشأن أسباب الحرب وتطوراتها، في محاولة لإخفاء ثغرات في التخطيط والأسس التي قامت عليها.

كما لفتت إلى وجود تناقضات في مواقف ترامب وحلفائه حيال أهداف الحرب ومدتها، معتبرة أن التاريخ الأميركي يقدّم أمثلة واضحة على ارتداد الروايات المضلّلة على أصحابها، كما حصل خلال حرب فيتنام وغزو العراق عام 2003.

وختمت هيئة التحرير افتتاحيتها بالتأكيد على أن أي مكاسب ظرفية قد يحققها ترامب من خلال هذه الروايات سرعان ما تتلاشى أمام الكلفة الباهظة التي قد تتحمّلها الولايات المتحدة، إلى جانب تداعيات أوسع على الاستقرار الدولي.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا