عربي ودولي

ترامب يمدد مهلة فتح مضيق هرمز والغموض يكتنف خياراته بشأن إيران

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المهلة التي حددها لطهران لفتح مضيق هرمز لمدة 10 أيام حتى 6 نيسان، قبل ساعات من انتهاء مهلة الأيام الخمسة لتدمير منشآت الطاقة الإيرانية، معتبراً أن المحادثات “تسير على ما يرام”، وسط غموض وتكهنات بشأن خياراته المقبلة.

ويؤكد ترامب أن هناك محادثات جارية وتسير بشكل جيد، مشيراً إلى أن الحكومة الإيرانية هي من طلبت تمديد المهلة، وأن طهران طلبت أسبوعاً فتم تمديدها لعشرة أيام، وفق ما نقلته وسائل إعلام أميركية.

وجاء ذلك في وقت نفت فيه إيران بشدة تصريحات ترامب عن أنها “تتوسل لإبرام اتفاق”، وواصلت شن ضربات في أنحاء من الشرق الأوسط.

وقد تنعكس المهلة الممددة إيجاباً على أسواق النفط والمال عبر تهدئة مؤقتة للتوتر، لكنها تثير تساؤلات حول خيارات ترامب لإنهاء الحرب، خاصة مع تقارير عن إعداد خطط عسكرية لتوجيه ضربة قاضية لإيران.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أن خيارات البنتاغون قد تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف واسعة على أهداف إيرانية، إضافة إلى خطط لعمليات برية داخل إيران لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب، مع تحذيرات من تصعيد محتمل إذا لم تتقدم المحادثات أو بقي المضيق مغلقاً.

وفي السياق، أفادت تقارير بأن ترامب يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، ما يمنحه خيارات عسكرية أوسع.

كما تحدثت تقارير عن استعدادات أميركية محتملة لعملية إنزال على جزيرة خرج الإيرانية، حيث حذر مسؤولون عسكريون من التحديات الكبيرة، بما في ذلك مواجهة طائرات مسيّرة وصواريخ وألغام بحرية.

وأشار محللون إلى أن أي عملية برية قد تستنزف القدرات العسكرية الأميركية، فيما يرون أن فرص التوصل إلى اتفاق سريع لا تزال ضعيفة بسبب الفجوة بين الطرفين واتساع نطاق الصراع.

ورفضت إيران المقترح الأميركي المؤلف من 15 بنداً، وقدمت شروطاً تشمل وقف الهجمات وعمليات الاغتيال، وضمان عدم تكرار الحرب، والحصول على تعويضات، إضافة إلى الاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز.
في المقابل، تحدثت تقارير عن خلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن بعض بنود الخطة، فيما أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن طهران قادرة على مواصلة إطلاق الصواريخ لأسابيع، وأن تل أبيب تحتاج إلى مزيد من الوقت لمواصلة ضرب أهداف داخل إيران.

وفي ظل هذه المواقف المتباينة، يستمر الصراع وتداعياته على الاقتصاد العالمي، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتأثيراته على الأمن والاستقرار الدوليين.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا