فيروس "هانتا" يثير القلق عالمياً... ومنظمة الصحة العالمية تتحرك
صفحة واحدة قد تنهي الحرب... تفاصيل الصفقة الأميركية - الإيرانية تتكشف
كشفت تقارير أميركية وغربية عن تقدّم ملموس في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وسط حديث متزايد عن مذكرة تفاهم من 14 بنداً قد تضع حداً للحرب وتفتح الباب أمام مرحلة تفاوضية جديدة حول البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين ومصدرين مطلعين، الأربعاء، أن البيت الأبيض يعتقد أنه بات قريباً من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلاً بشأن البرنامج النووي.
وأوضح الموقع أن الولايات المتحدة تنتظر رداً إيرانياً على نقاط أساسية خلال 48 ساعة، مشيراً إلى أن الطرفين لم يتوصلا بعد إلى اتفاق نهائي، إلا أن المقترح الحالي يُعد الأقرب منذ اندلاع الحرب.
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر باكستاني مطلع أن واشنطن وطهران تقتربان بالفعل من التوصل إلى مذكرة التفاهم.
وبحسب "أكسيوس"، تتضمن الوثيقة المقترحة 14 بنداً يجري التفاوض عليها بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ومسؤولين إيرانيين، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء.
ومن أبرز البنود المطروحة، التزام إيران بوقف مؤقت لتخصيب اليورانيوم، حيث اقترحت طهران تجميد التخصيب لمدة 5 أعوام، فيما تطالب واشنطن بمدة تصل إلى 20 عاماً، مع ترجيحات بأن يتم الاتفاق على فترة تتراوح بين 12 و15 عاماً.
كما تنص المسودة على رفع العقوبات الأميركية عن إيران، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى رفع القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز.
وتشمل البنود أيضاً إعلان نهاية الحرب وبدء فترة تفاوض تستمر 30 يوماً للتوصل إلى اتفاق تفصيلي حول فتح المضيق، والحد من البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأميركية، مع احتمال عقد المفاوضات في إسلام آباد أو جنيف.
كما سيتم، وفق المقترح، رفع القيود الإيرانية على الملاحة البحرية والحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية تدريجياً خلال فترة التفاوض، على أن تحتفظ القوات الأميركية بحق إعادة فرض الحصار أو استئناف العمليات العسكرية إذا انهارت المفاوضات.
وأشار التقرير إلى أن عدداً من البنود يبقى مرتبطاً بالتوصل إلى اتفاق نهائي، ما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمال تجدد الحرب أو استمرار الجمود.
في المقابل، قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار إن بلاده تعمل على تحويل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى نهاية دائمة للحرب، فيما أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن إسلام آباد "مارست دوراً متوازناً" وتأمل في إنهاء دائم للنزاع.
أما إيران، فأعلنت عبر متحدث باسم وزارة الخارجية، نقلت عنه شبكة "سي إن بي سي"، أنها "تقيّم" المقترح الأميركي المؤلف من 14 بنداً، بعدما كانت قد أكدت في وقت سابق أنها لن تقبل بأي اتفاق سلام إلا إذا كان "عادلاً".
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن موافقة إيران على المقترح ستؤدي إلى إنهاء عملية "الغضب الملحمي" وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الجميع، بمن فيهم الإيرانيون.
وحذّر ترامب من أن رفض طهران للمقترح سيؤدي إلى "قصف بكثافة تفوق بكثير ما كان عليه الوضع سابقاً".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|