ترامب يستعجل الاتفاق قبل محادثاته الصينية: كسر طهران يساعد في انجاحها
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط عبر اتفاق مع إيران بات "محتملا جدا". وأوضح ترامب لصحافيين في المكتب البيضوي أن الساعات الأربع والعشرين الأخيرة شهدت "محادثات جيدة جدا"، معتبرا أن احتمالات التوصل إلى اتفاق "مرتفعة". وكتب على منصة "تروث سوشال" أن "عملية الغضب الملحمي" ستصل إلى نهايتها إذا التزمت إيران بما جرى التوافق عليه، رغم وصفه ذلك بأنه "افتراض كبير".
ولم يستبعد الرئيس الأميركي العودة إلى الخيار العسكري، محذرا من أنه في حال رفضت طهران المقترح "سيبدأ القصف" وبمستوى "أعلى بكثير وأكثر حدة" من السابق.
في مقابل مواقف ترامب، تبدو ايران حذرة وتدرس ورقة النقاط الـ١٤ التي وصلتها من واشنطن بتأنّ، وهي تركّز في شكل خاص خلال دراستها، على موضوع اليورانيوم حيث اعلن ترامب انه سيُنقل الى الولايات المتحدة، كما على الملف النووي حيث المطلوب اميركيا السماح بتفتيش دائم للمنشآت وتعليق اي نشاط فيها تحت الارض ولقرابة ٢٠ عاما.
أتى هذا الخرق في جدار المفاوضات الأميركية - الإيرانية، عشية زيارة يقوم بها الرئيس الأميركي الى الصين الاسبوع المقبل. وأتى ايضا بالتزامن مع زيارة قام بها وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إلى بكين أمس. خلالها، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى "وقف كامل" لإطلاق النار، وحث الطرفين على إعادة فتح هرمز "في أسرع وقت". واعتبر أن استئناف الهجمات "غير مقبول مطلقا"، مؤكدا أن مواصلة التفاوض "خطوة أساسية" وأن على الأطراف الاستجابة سريعا "للنداء العاجل من المجتمع الدولي" لإعادة حركة الملاحة. من جهته، أفاد عراقجي بأن طهران تتطلع إلى أن تدعم الصين إطارا إقليميا "جديدا لما بعد الحرب" مع الولايات المتحدة وإسرائيل، يوازن بين "التنمية والأمن".
ووفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، قد تكون زيارة ترامب لبكين، خلف استعجاله التسوية وخلف اشاعة الأميركيين مناخات تدل على قرب التوصل إلى اتفاق. ذلك انه اذا بقيت ايران تكابر واذا حثت بكين على دعمها في هذه المكابرة، قد لا يعود ترامب من الصين، حليفة ايران، بالمكاسب التي يتوخاها والتي كان يمكن ان يحصّلها اذا هَزَم طهران او توصّل معها الى اتفاق يحمل في طياته "كسرا" للايرانيين.
من هنا، هو يضغط اليوم للتوصل الى اتفاق، على امل ان ينعكس "الديل" المفترض، ايجابا، على محادثاته في بكين. لكن هل ستنجح خطته؟ الجواب في قابل الايام، تختم المصادر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|