عربي ودولي

بين ضرب إيران وإبرام "الصفقة"... انقسام داخل إدارة ترامب

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشفت شبكة "سي إن إن" عن تباين متزايد داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الخطوة التالية في التعامل مع إيران، بين تيار يدفع نحو التصعيد العسكري وآخر يفضّل مواصلة المسار الدبلوماسي والضغط الاقتصادي.

وبحسب التقرير، فإن مسؤولين داخل البنتاغون يدعون إلى اعتماد "نهج أكثر عدوانية" تجاه طهران، عبر تنفيذ ضربات قوية تزيد الضغط على إيران لدفعها إلى تقديم تنازلات.

في المقابل، يرى مسؤولون آخرون داخل الإدارة الأميركية أن الأولوية يجب أن تبقى للمفاوضات والدبلوماسية، في محاولة للوصول إلى اتفاق يخفف التوتر القائم.

وأشارت "سي إن إن" إلى أن ترامب نفسه بات يميل خلال الأسابيع الأخيرة إلى "المرونة"، على أمل أن ينجح مزيج من المفاوضات المباشرة والضغوط الاقتصادية في "إحراج إيران وإبرام صفقة".

وأضاف التقرير أن هناك رغبة متزايدة داخل الدائرة المحيطة بترامب لإيجاد مخرج من النزاع، خصوصًا مع اقتراب انتخابات منتصف الولاية الأميركية المقررة في تشرين الثاني المقبل.

ويأتي هذا التباين في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوق بين واشنطن وطهران، منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على أهداف داخل إيران في 28 شباط الماضي.

ورغم إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران في 8 نيسان، فإن التوتر بقي قائمًا، مع فرض الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية، مقابل إعلان طهران قواعد خاصة لعبور السفن عبر مضيق هرمز.

وترافق ذلك مع تصاعد المخاوف الدولية من انعكاسات أي مواجهة جديدة على أسواق النفط وحركة الملاحة العالمية، في ظل استمرار التهديدات المتبادلة والتصعيد العسكري والسياسي بين الطرفين.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا