الجميّل يستقبل وفدًا جنوبياً ويطلع على احتياجات السكان الصامدين في البلدة
ترامب لزعماء المنطقة: لن تقطفوا ثمار الحرب إلا إذا وقّعتُم "اتفاقات أبراهام"؟
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، عدة دول إقليمية الى التوقيع على الاتفاقات الإبراهيمية.
تعزيز الاستقرار
وفي السياق الذي تحدث عنه، وبالمضمون الذي ذكره، أوحى الرئيس الأميركي بأن نجاح التسوية الإقليمية الكبرى في الشرق الأوسط، ولجم النظام الإيراني، وتحقيق القوة الاقتصادية الإقليمية المنشودة، وتنعُّم دول المنطقة عموماً بالازدهار والسلام... هي أمور تمرّ كلها بالتوقيع على "اتفاقات أبراهام" مع إسرائيل، وبأن تنفيذها لن يكون ممكناً من دون ذلك.
وانطلاقاً مما سبق، يبدو وكأن ترامب قصد أن "اتفاقات أبراهام" هي تحالف يعزز الاستقرار الإقليمي والدولي، ويلجم التهديدات، ويمنح كل أنواع الاتفاقيات الأميركية مع إيران، أو الضغوط الأميركية على طهران، الفرص اللازمة للنجاح، وإلا فلن يكون أمام الدول العربية والإسلامية سوى الالتزام دائماً بما يريده الإيرانيون حصراً، وذلك تحت طائلة جولات تصعيد أو توتر أمني متعددة الأشكال ومتكررة بين سنة وأخرى، أو بين عقد وآخر.
خلال أشهر؟
فماذا في خلفية حديث ترامب عن "اتفاقات أبراهام" الآن، أي في ذروة المحادثات الأميركية - الإيرانية الحاصِلَة لإنهاء الحرب؟
وهل من إمكانية لتحقيق خرق يتمثّل بانضمام إحدى دول الخليج مثلاً، الى "المسار الابراهيمي" خلال الأشهر القليلة القادمة؟
بعد انتهاء الحرب...
أشار مصدر خبير في الشؤون الدولية الى أن "دعوة ترامب عدة دول للتوقيع على الاتفاقات الإبراهيمية، تصبّ في إطار يقول إن لا مجال لإنهاء المواجهة المستمرة مع طهران منذ أكثر من 40 سنة، سوى بسلام بين دول أساسية ووازِنَة في المنطقة مع إسرائيل. وحتى إن "اتفاقات أبراهام" هي جزء مكمّل لاتفاق أميركي - إيراني يوقف إيران داخل حدودها في المنطقة، ويضع حدّاً لتهديداتها الخارجية".
وشرح في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "الأهداف الاستراتيجية لترامب خلال ولايته الثانية، هي الالتزام بإنهاء الحروب، وبإنجاز عملية السلام الإسرائيلية - العربية بكل فروعها. وهو لهذا السبب يدفع باتجاه "اتفاقات أبراهام" والدعوة للانضمام إليها. وقد يتمكن من تحقيق هذا الهدف، لأن العوائق أمام تحقيقه المتمثّلة بالتهديدات الإيرانية للخليج والشرق الأوسط تراجعت وضعفت بشكل كبير على الأرض".
وختم:"لم تَعُد إيران تمتلك إمكانيات قادرة على تغيير الأرض والتأثير في مستقبلها. وهي تمارس كل ما يبقى من سطوتها على بيئتها، سواء الداخلية، أو تلك المنتشرة في بعض دول المنطقة، وليس أكثر من ذلك. والتقديرات تُفيد بأنه عندما تنتهي الحرب عليها (إيران) رسمياً، لن ترفض أي دولة عربية الانضمام الى المسار الإبراهيمي، وذلك انطلاقاً من أن الموانع السابقة بسبب طهران وتهديداتها ستكون انتهت أيضاً".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|