رجي وعبد العاطي يبحثان هاتفياً التطورات الإقليمية والمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
الحزب يسأل عما حققته جولات التفاوض.. ماذا عن انجازات جولات الإسناد؟!
انتقد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن "وصفَ المفاوضات مع العدو بأنها إنجاز، فالنتائج يجب أن تقاس بما يتحقق فعلياً على الأرض"، معتبرًا أن "ما جرى بعد سبع جولات من المفاوضات لم يقدم شيئاً للبنان، وأن الحديث عن تطور إيجابي هو محاولة لتجميل نتائج معدومة".
وأضاف "إن المفاوضات المباشرة التي دخل فيها الجانب اللبناني وقد رفضناها مُسبقاً، لم تؤدِّ حتى الآن إلى نتائج ملموسة، بل ترافقت مع استمرار الإعتداءات الصهيونية والتصعيد، خصوصاً في ظل إنشغال رئيس الوفد اللبناني بتلبية الإملاءات الأميركية والإسرائيلية"، لافتًا إلى "تأثير المصالح السياسية والانتخابية الإسرائيلية والأميركية في مسار المفاوضات التي تخدم مصالح العدو على حساب المصالح اللبنانية".
غمز الحزب مجددا اذا من قناة رئيس الجمهورية، وردّ على حديثه في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة عن تطورات إيجابية في المفاوضات. هذه الردود باتت من الثوابت في خطاب الحزب، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، وهي نتيجة لتوتر العلاقة وانقطاع التواصل بين بعبدا والضاحية.
لكن ما يلفت النظر هو الحجج التي يستخدمها الحزب لتصويبه على التفاوض. هو قد لا يكون أحرز اي خرق، الا انه على الاقل أوقف تمدد إسرائيل في الجنوب. الحزب يتحدث عن ٧ جولات لم تقدم شيئا، لكن ماذا عن جولات حروب الحزب في اسناديه الأول لحماس والثاني لايران؟ فهل قدمت للبنان المن والسلوى مثلا؟ ام الخراب والتشريد والدمار واحتلال عشرات الكيلومترات جنوبا بعد ان كان الاسرائيلي موجودا في بعض النقاط فقط؟ ألا يخجل الحزب من انتقاد القشة في عين سواه بينما ثمة "خشبة" في عينه؟!
اما عن تلبية رغبات واملاءات الأميركيين، فتقول المصادر، ما أجمل الحزب عندما يتحدث عن الولاء للخارج! فهو يتلقى المال والمأكل والسلاح من ايران ويشعل حروبا لأجلها، الا انه يوزع شهادات بالوطنية على اللبنانيين ومنهم السفير السابق سيمون كرم الذي يخوض أشرس المعارك مع المفاوض الإسرائيلي، ليحرر متر ارض لبنانية ويستعيد أسيرا، وقد أوقف المحادثات اكثر من مرة لان الإسرائيلي متشدد - ويستخدم السلاحَ الذي يتمسك به الحزب، ويرفض تسليمه كحجة لتشدده - ولا يتجاوب مع المطالب اللبنانية.
امام مواقف الحزب، لا يمكن الا ان نقول "فعلا يلي استحوا ماتوا"، تختم المصادر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|