عربي ودولي

"أميركا ستتحمل العواقب"... تهديد إيراني جديد في هرمز

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما لوّح الحرس الثوري الإيراني بإغلاق مضيق هرمز بشكل كامل أمام صادرات النفط والغاز، محملاً واشنطن مسؤولية أي تداعيات قد تنتج عن استمرار العمليات العسكرية الأميركية ضد أهداف إيرانية.

وجاء التهديد الإيراني بعد إعلان القوات الأميركية استهداف مواقع رادارات للمراقبة الساحلية في جزيرتي قشم وغورك، رداً على إطلاق طهران طائرات مسيّرة باتجاه مضيق هرمز، في واحدة من أخطر حلقات المواجهة المستمرة بين الطرفين منذ اندلاع الحرب.

وقال الحرس الثوري في بيان إن الولايات المتحدة "ستكون مسؤولة عن عواقب الإغلاق الكامل للمضيق أمام صادرات النفط والغاز إذا استمر الأذى الأميركي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه نفذ هجمات صاروخية استهدفت قواعد أميركية في الكويت والبحرين رداً على الضربات الأخيرة.

كما أعلن الحرس الثوري أنه أطلق النار على أربع ناقلات كانت تحاول عبور مضيق هرمز من دون الحصول على تصريح منه، في خطوة تعكس حجم التوتر المتصاعد في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

في المقابل، أعلنت القيادة العسكرية الأميركية أن إيران أطلقت سبعة صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين، مؤكدة أن أنظمة الدفاع تمكنت من اعتراض ستة منها، فيما لم يصل الصاروخ السابع إلى هدفه.

وشدد الجيش الأميركي على عدم تسجيل أي إصابات في صفوف القوات الأميركية، نافياً ما وصفها بـ"الادعاءات الإيرانية الكاذبة" بشأن استهداف مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين أو إلحاق أضرار به.

وجاء هذا التصعيد بعدما شهدت الكويت والبحرين حالة استنفار أمني خلال الساعات الماضية، مع سماع دوي انفجارات وإطلاق صافرات الإنذار، فيما دعت السلطات المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء ومتابعة التعليمات الرسمية.

وتتزامن التطورات العسكرية مع تعثر المفاوضات الأميركية – الإيرانية التي وصلت إلى مرحلة حساسة خلال الأيام الأخيرة. وبحسب المعطيات المتوافرة، لا تزال الخلافات قائمة حول ملف الأموال الإيرانية المجمدة وآلية الإفراج عنها، إضافة إلى مستقبل البرنامج النووي الإيراني وحرية الملاحة في مضيق هرمز.

وتصر طهران على أن يتضمن أي اتفاق مستقبلي الإفراج عن مليارات الدولارات من أموالها المجمدة، وتخفيف العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية، فضلاً عن ضمان دورها في إدارة أمن مضيق هرمز. في المقابل، ترفض واشنطن أي قيود على حركة الملاحة الدولية في المضيق وتتمسك بشروط أكثر تشدداً في الملف النووي.

ويُعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، إذ كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط العالمية المنقولة بحراً. ولذلك فإن أي تهديد بإغلاقه أو تعطيل الملاحة فيه يثير مخاوف واسعة في الأسواق العالمية ويضع أمن الطاقة الدولي أمام اختبار جديد.

ومع وصول الوساطات الدولية، ولا سيما الباكستانية، إلى مرحلة دقيقة، تبدو المنطقة أمام مفترق حاسم بين التوصل إلى تسوية سياسية توقف التصعيد أو الانزلاق نحو مواجهة أوسع قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من الخليج ومضيق هرمز.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا