محليات

كواليس خطة أميركية للبنان.. وضعها برّاك وتبناها ترامب!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تحدث فيه عن كواليس خطّة وضعها المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك بشأن سوريا و"حزب الله"، مشيراً إلى أنَّ الرئيس الأميركي أحيا تلك الخطة.

ونقل التقرير عن مصادر دبلوماسية لبنانية قولها إنَّ حديث ترامب مؤخراً إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إتاحة المجال أمام سوريا للتعامل مع "حزب الله" اللبناني، يعكس خطة متكاملة كان قد طرحها براك قبل عام ونصف العام.

وكشفت المصادر أنَّ الرئيس اللبناني جوزيف عون أبلغ الإدارة الأميركية رفضه دعم هذا النموذج داخل لبنان، عبر رسائل رسمية إلى واشنطن وخلال زيارته إلى الولايات المتحدة العام الماضي، مُعتبرة أنَّ مثل هذا الطرح ينطوي على مساس بسيادة البلاد.

وكان ترامب قد دعا نتنياهو إلى أن يكون "مسؤولاً بشأن لبنان"، وأن يتيح لسوريا "التعامل مع حزب الله" الذي لا يزال، بحسب تعبيره، يمثل مشكلة للمنطقة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنَّ الرد الإسرائيلي تجاوز الحدود وقد يهدد استقرار الشرق الأوسط.

وخلال مشاركته في قمة مجموعة السبع (G7)، اعتبر ترامب أن الرئيس السوري أحمد الشرع "قادر جداً" على التعامل مع "حزب الله"، واصفاً إياه بأنه "جيد جداً بالنسبة لي"، مضيفاً أنه إذا كانت إسرائيل غير قادرة على تنفيذ هذه العمليات من دون قتل الآخرين جميعاً، سيقوم الشرع بالمهمة".

وفي هذا السياق، كشف مصدر دبلوماسي لبناني رفيع المستوى عن خطة عمل وضعها براك منذ أكثر من عام ونصف، ورفعها إلى ترامب ومسؤولين في مجلس الأمن القومي الأميركي، وتقضي بتولي الجيش السوري مهمة محاربة "حزب الله" داخل الأراضي اللبنانية، إلا أنها واجهت رفضاً من مستشارين للرئيس الأميركي.

وأضاف المصدر أن براك عرض بعض ملامح هذه الخطة على الرئيس اللبناني خلال الصيف الماضي، إلا أن الردود اللبنانية جاءت رافضة، وترافقت مع رسائل اعتراض واضحة إلى الإدارة الأميركية. كذلك، حظي موقف عون بدعم دول عربية تتخذ موقفاً من "حزب الله"، لكنها ترى في أي مساس بسيادة لبنان أمراً خطيراً.

وبحسب المصدر الدبلوماسي، تقوم الخطة على توقيع اتفاقيات تعاون بين سوريا ولبنان لتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة تجمع قوات سورية مع الجيش اللبناني، بحيث تتولى أدواراً متقدمة في مواجهة "حزب الله" وإنهاء قدراته العسكرية، مشيراً إلى أن برّاك يسعى أيضاً إلى تعزيز الدور الإقليمي لأحمد الشرع ومنحه حضوراً في ملفات مؤثرة.

وكان برّاك قدم العام الماضي ورقة عمل أميركية بشأن تطبيق القرارات الدولية في لبنان، وفي مقدمها القرار 1701، كما دعا الحكومة اللبنانية إلى العمل على نزع سلاح "حزب الله" وتنفيذ إصلاحات سياسية وأمنية.

بدوره، رأى الخبير العسكري اللبناني العميد مارسيل بالوكجي أن تصريحات ترامب بشأن إسناد مهمة التعامل مع "حزب الله" إلى سوريا لا تتعدى كونها "عملية ابتزاز" لكل من لبنان وإسرائيل بهدف الدفع نحو حلول ومقاربات جديدة، لا سيما في إطار المفاوضات الجارية برعاية أميركية، والتي يشكل ملف نزع سلاح الحزب أحد محاورها الأساسية.

وأضاف بالوكجي لـ"إرم نيوز" أن ترامب يدرك أن أي خطوة من هذا النوع قد تؤدي إلى تفجير خلاف سني - شيعي يتحول سريعاً إلى حرب أهلية تمتد من البقاع الشمالي إلى عكار، خصوصاً أن تجربة التدخل السوري في لبنان تحمل إرثاً سلبياً، وأن نحو 90 في المئة من اللبنانيين يرفضون تكرارها.

وأشار إلى أن أيّ تعاون سوري - لبناني رسمي في مواجهة "حزب الله" لن يتجاوز، في حال حصوله، عمليات عسكرية محدودة على خطوط التماس وبالتنسيق مع المؤسسات اللبنانية، وفي مرحلة زمنية متقدمة، محذراً من أن التدخل السوري يبقى ملفاً شديد الحساسية بعد سقوط نظام الأسد، وقد يفتح الباب أمام مواجهة واسعة تمتد من العراق مروراً بسوريا.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا