برز تطور أمني لافت على الحدود اللبنانية-السورية تمثل بظهور القيادي السابق في "جبهة النصرة" جمال زينية، الملقب بـ"أبو مالك التلي"، من مدينة القصير السورية المحاذية للبنان. ويُعد التلي من أبرز المتورطين في خطف وقتل العسكريين اللبنانيين خلال أحداث عرسال. وأثار الظهور العلني والاستقبال الذي حظي به الرجل تساؤلات داخلية واسعة حول توقيته وأبعاده، لاسيما أنه جاء بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى تفويض ملف "حزب الله" في لبنان إلى الرئيس السوري أحمد الشرع. وتتجه الأنظار إلى الدور المحتمل الذي قد يلعبه التلي مستقبلاً في الملف الأمني على الحدود اللبنانية.
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا