الصحافة

بيروت تترقّب زيارة المحقّقين الأوروبيين... والراعي يحمل هموم اللبنانيين الى لندن

Please Try Again

ads




تتّجه الأنظار اعتباراً من يوم غد الاثنين الى زيارة وفد قضائي من ألمانيا وفرنسا ولوكسمبورغ، لبيروت، بهدف جمع شهادات مسؤولين ماليين ومصرفيين في إطار التحقيقات المتعلّقة بعمليات اختلاس وتبييض أموال وإثراء غير مشروع، ولاسيما قضية التحويلات المالية من لبنان الى مصارف عدّة في الخارج.

وبانتظار ما سيتحقّق من هذه الزيارة، لا يزال مشهد الشغور الرئاسي يراوح مكانه، من دون أن يلوح في الأفق أيّ خرق في جدار هذه الأزمة، في وقت يتوقّع أن يحدّد رئيس المجلس النيابي نبيه بري موعداً لجلسة الانتخاب الحادية عشرة الاسبوع المقبل.

وفي هذا الإطار، شدّد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، على ضرورة "إتمام الاستحقاقات الدستورية وعلى رأسها انتخاب رئيس للجمهورية، وفق مبدأ ومنطق الحوار والتوافق".

وعن وساطة محتملة قد يقودها لإنهاء الفراغ الرئاسي، قال ابراهيم: "في أيّ ملف أتعاطى به لا أقوم بدور الانتحاري ولا الاستشهادي، بل أدرس الظروف وعلى أساسها أقرّر. وحتى الآن لم أقرّر الدخول في هذا الملف، لأنّ الظروف الدولية والداخلية والاقليمية غير مؤاتية حالياً".

ومن معراب، حيث التقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أعلن النائب نعمة افرام، أنّه حمل معه خارطة طريق "يمكنها أن توصلنا في الاسابيع المقبلة الى طرح جامع يمكن أن يؤمّن أكثرية في مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية".

وما حصل في مجلس النواب الاميركي الذي اختار كيفن مكارثي رئيساً له بعد خمس عشرة جلسة انتخاب متتالية، تردّدت أصداؤه في لبنان، حيث اعتبر النائب غياث يزبك أنّ رجال الدولة الأميركيين غلّبوا "سمعة الدولة على الخلافات، أمّا في لبنان فأنانيات البعض اقوى، لأنّه، وعلى ما يبدو، فإنّ رأس الدولة هو المطلوب وليس انتخاب رأس للدولة".

بدوره تمنّى النائب هادي أبو الحسن لو نحتذي بمجلس النواب الأميركي و"نقدّم هديّة العام للشعب والبدء بورشة الإصلاح والبناء".

أمّا رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب تيمور جنبلاط فانتقد أمام زوّاره "التمادي في عدم حل مشكلة إفراغ حمولة الفيول من البواخر الراسية قبالة الشواطئ، مستغرباً "النكد السياسي على حساب الناس ومصالحهم، والنزف المالي اليومي للخزينة من دون أن يرفّ للمعنيين جفن".

وفيما يتخبّط اللبنانيون بأزماتهم الاقتصادية والمعيشية، برز تقريران جاءت نتائجهما انعكاساً للواقع الاجتماعي المتردّي في البلاد.

الأوّل، تقرير محلّي أجرته الدولية للمعلومات، كشف ارتفاعاً هائلاً بمعدّل الخطف مقابل فدية في العام 2022، بنسبة بلغت 194% مقارنة بالعام 2021.

أمّا الثاني، فتقرير دولي لموقع "نامبيو" للإحصاءات، خلُصَ إلى تصنيف بيروت في المرتبة 240 من بين أسوأ مدن العالم لناحية نوعية الحياة، أي قبل الأخيرة بمرتبتين فقط.

ملفات لبنان المتشعّبة، وأزماته الحياتية والسياسية حملها معه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الى لندن التي وصلها السبت في مستهلّ زيارة تستمر أسبوعاً كاملاً، وتتخلّلها لقاءات مع رئيس الحكومة البريطانية ووزير الخارجية وعدد من النواب، على أن يلقي كلمة أمام مجلس العموم.

كما سيلتقي الراعي رؤساء الكنائس الكاثوليكية في لندن اضافة الى أبناء الجالية اللبنانية والرعية المارونية، وممثلي الأحزاب اللبنانية ورؤساء الجمعيات.

وبعيداً من هموم السياسة والاقتصاد، بقي الوسط الفني والإعلامي تحت وقع الصدمة التي أحدثها خبر وفاة وديع وسوف، الإبن البكر لسلطان الطرب جورج وسوف، الذي تقبّل التعازي مع افراد عائلته، قبل موعد الوداع الأخير اليوم الأحد في كنيسة مار نقولا بالأشرفية، ليوارى بعدها الثرى في مدافن العائلة بكفرون وسط سوريا.

أمّا إقليمياً، فقد تفجّرت موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية في إيران يوم السبت، ردّاً على اعدام اثنين من المحتجين شنقاً، الأمر الذي أثار جملة من الانتقادات الأوروبية، وسط دعوات كثيفة للتظاهر اليوم الأحد في شوارع إيران تحت عنوان "يوم الانتقام". ads




Please Try Again