عربي ودولي

هرمز على "حافة الانفجار".. إيران تخلط أوراق "مذكرة التفاهم" مع واشنطن

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يفرض التصعيد الإيراني قرب مضيق هرمز ضغطًا مباشرًا على التفاهم الأمريكي الإيراني، بعد يوم ثان من الضربات الأمريكية ضد أهداف عسكرية إيرانية ربطتها واشنطن بهجمات نفذها الحرس الثوري ضد سفن تجارية، ومع تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن بلاده قد تضطر إلى "إكمال المهمة" إذا واصلت طهران خرق وقف إطلاق النار.

وبحسب مصدر أمريكي دبلوماسي ، فإن الضربات الأخيرة تحمل رسالة عسكرية محسوبة ربطتها مباشرة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما أُبلغ وسطاء إقليميون خلال الساعات الماضية بأن أي تهدئة لاحقة لن تنفصل عن وقف هجمات الحرس الثوري على السفن التجارية، وأن بقاء الممر البحري مفتوحًا سيظل بندًا حاضرًا في أي تواصل جديد مع طهران.

وكان ترامب كتب على منصته "تروث سوشال"، أن الطائرات الأمريكية ضربت مواقع إيرانية لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة ورادارات ساحلية بعد خرق جديد لاتفاق وقف النار، محذرًا من أن واشنطن قد تضطر إلى "إكمال المهمة" عسكريًا إذا واصلت طهران التصعيد.

فيما تبقى جولة سويسرا التقنية المقررة يومي 29 و30 حزيران قائمة في جدول واشنطن، بحسب المصدر نفسه، مع تعديل أمريكي في ترتيب المحادثات بعد هجمات هرمز، إذ أُبلغ الوسطاء بأن الوفد الأمريكي لن ينتقل إلى تفاصيل التفاهم قبل الحصول على التزام إيراني واضح بوقف استهداف السفن التجارية، فيما سيبقى مستوى المشاركة الأمريكية مرتبطًا بسلوك طهران خلال الساعات الفاصلة عن الموعد.

جاءت الضربات الجديدة بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية استهداف بنى مراقبة واتصالات ودفاع جوي ومنشآت مرتبطة بالطائرات المسيرة وقدرات زرع الألغام، في رد ربطته واشنطن بهجوم إيراني على سفينة تجارية في مضيق هرمز، فيما حاولت طهران تحويل الرد الأمريكي إلى اتهام سياسي للولايات المتحدة بخرق الهدنة.

بينما يسجل التقييم الأمريكي الأولي أن طهران نقلت الضغط من طاولة الوسطاء إلى مضيق هرمز، وهو ما يمنح واشنطن كما أفاد المصدر أساسًا للرد العسكري والسياسي مع إبقاء الجولة الثانية في سويسرا ضمن جدول العمل نهاية الشهر.

كذلك فقد أبلغ مسؤولون أمريكيون وسطاء إقليميين أن أي جولة تقنية مقبلة مع الإيرانيين ستبدأ من ملف الالتزام الميداني في هرمز، وفق المصدر، وأن واشنطن تريد إدخال بند يمنع تكرار استهداف السفن قبل الانتقال إلى الملفات النووية والعقوبات، لأن استمرار هجمات المضيق سيجعل أي تخفيف اقتصادي لإيران صعب التسويق داخل المؤسسات الأمريكية.

وتزامن التصعيد مع تقارير ميدانية عن إصابة ناقلة في مضيق هرمز يوم السبت، بعد هجوم سابق على سفينة شحن يوم الخميس، فيما قالت طهران إنها استهدفت مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة في الخليج، وهو ما رفع حساسية التحركات الإيرانية قرب البحرين والكويت داخل التقدير العسكري الأمريكي.

وبحسب المصدر، نقلت قنوات سياسية وأمنية إسرائيلية إلى واشنطن خلال الساعات الماضية قلقًا من تحركات إيران قرب هرمز، فيما أبقت الإدارة الأمريكية الرد داخل سقف يستهدف حماية الملاحة ومنع الحرس الثوري من توسيع الهجمات على السفن، من غير تحويل الضربات الأخيرة إلى إعلان بإنهاء المسار التفاوضي.

فيما دفعت التحركات الإيرانية باتجاه البحرين والكويت واشنطن إلى رفع المتابعة العسكرية خلال الساعات الأخيرة، بحسب المصدر، بعد رصد اقترابها من مناطق تضم مصالح أمريكية ومنشآت مرتبطة بالحضور العسكري الأمريكي، فيما بقي التقدير داخل الإدارة أن طهران تحاول توسيع الضغط في الخليج مع تجنب ضربة أمريكية أوسع تطال قدراتها العسكرية والاقتصادية.

في حين تحمل تهديدات ترامب العلنية، رسالة الردع الأمريكية بعد هجمات هرمز، فيما أُبلغ الوسطاء بأن استئناف جولة سويسرا التقنية لن ينتقل إلى تفاصيل التفاهم قبل وقف استهداف السفن التجارية، واعتماد ترتيبات تحقق مرتبطة بأمن الملاحة، وامتناع طهران عن نقل الضغط إلى الخليج.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا