الصحافة

آفاق التسوية الرئاسية مقفلة حتى الآن..

Please Try Again

ads




لفت عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله الى «ان المشهد اللبناني السياسي بالنسبة لانتخاب رئيس جمهورية غير واضح، وان آفاق التسوية للأسف غير مؤمنة ومقفلة» حتى تاريخه، مؤكدا «أننا مع القوى الأساسية السياسية التي تحاول إعادة فتح قنوات الحوار بين الأطراف السياسية مجتمعة».

واعتبر عبدالله، في تصريح لـ«الأنباء» الكويتية، «ان الحوارات الخجولة التي تجري بين القوى السياسية، جزء منها في إطار التكتيك والمناورة، وهو لم يرتق بعد إلى مستوى إنجاز هذا الاستحقاق»، مشددا على «أن فتح قنوات الحوار الجدي والفعلي بين القوى السياسية الأساسية المؤثرة في موضوع رئاسة الجمهورية، أصبح أكثر من ضرورة»، مشيرا الى ان «عدم انتظار الخارج ورهاناته ومصالحه واعتباراته، أصبح ضرورة ملحة لإنجاز الحد الأدنى من لبننة هذا الاستحقاق، خصوصا أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، والمأزق الذي تعيشه البلاد، بات في مكان يتوجب معه أن نسارع باتجاه حل سياسي، وحلول اقتصادية إصلاحية وتغييرية».

وأضاف «ان المواصفات المطلوبة للرئيس العتيد، بات متوافقا عليها: أن يكون رئيسا مطمئنا للداخل ضمن هذا الانقسام العمودي، وألا يكون طرفا في الانقسام والصراع، وأن يؤمن الحد الأدنى من الاطمئنان لمكونات البلد كافة، ويكون صاحب رؤية اقتصادية إصلاحية تغييرية، وشخصية مقبولة من الأشقاء العرب، اذ ان هذا الأمر يعيد فتح لبنان على عمقه العربي، ويكون متساهلا ومتجاوبا مع المجتمع الدولي لكي يخرج لبنان من عزلته السياسية والاقتصادية».

وأشار عبدالله الى ان هذه المواصفات طرحها الحزب التقدمي الاشتراكي منذ اليوم الاول، ومازال على هذا الموقف، وقال «ان جزءا من هذه المواصفات وجدناها في المرشح النائب ميشال معوض، لذلك نحن نصوت له في جلسات الانتخاب في مجلس النواب، وسنبقى نصوت له، لحين فتح قنوات التسوية المباشرة، وعندها نعيد نقاش هذه المسألة مع حلفائنا والتصويت مع مرشحنا معوض لإقرار أي تسوية جدية مطروحة في هذا الملف».

وردا على سؤال حول الأسماء المتداولة للرئاسة، قال «حتى الآن لا توجد ترشيحات جدية، لذلك اعتقد أن الدخول في موضوع الاسماء، سواء الوزير السابق سليمان فرنجية، او قائد الجيش العماد جوزاف عون او شخصيات أخرى، غير مجد في الوقت الحاضر، وان كانت أسماء جدية، فالترشيح الفعلي يأتي من مجلس النواب عندما يصوت النواب لهذه الشخصيات، أو عندما يكون هناك حوار مفتوح وجدي، لإنتاج تسوية حول شخص من هذه الشخصيات او غيرها». ads




Please Try Again