الصحافة

التنسيق مع جنبلاط لم ينقطع وتحرك رئاسي لبري قيد الاعداد بالتنسيق مع غريو

Please Try Again

ads




تتحدّث معلومات، أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري التقى بعض رؤساء الكتل النيابية بعيداً عن الأضواء، ويتوقع أن يلتقي في وقت قريب جداً برئيس الحزب «التقدمي الإشتراكي» وليد جنبلاط، الذي وضعه الأسبوع المنصرم بصورة لقائه مع رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل. وبالتالي، فإن التنسيق بين بري وجنبلاط لم ينقطع يوماً، وينقل وفق الأجواء المتوافرة، أن جنبلاط لن يسير في الاستحقاق الرئاسي بشكل مغاير لصديقه بري، وما يجري اليوم من خلال الحراك السياسي الذي تكثّف في الساعات الماضية، وبعيداً عن الأضواء والإعلام، صبّ حول ضرورة الخروج من المأزق الرئاسي وانتخاب الرئيس، بحسب "الديار".

وفي هذا الإطار، اشارت المصادر نفسها الى أن بري، نسّق مع السفيرة الفرنسية آن غريو، التي قامت بحركة واسعة النطاق على بعض المرجعيات، واضعة إياهم في أجواء ما يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من مساعٍ ودور قد يؤدي إلى تسوية رئاسية، وربما أكثر من ذلك، في حال نجحت جهوده دولياً وإقليمياً، وبالتالي، فإن التصوّر الذي تنقله السفيرة غريو، يتحدّث عن سلة متكاملة للحل، ولكن من المبكر الحديث عن نجاح المساعي التي يقوم بها ماكرون، ولكنها جدية وحازمة، بحيث تؤكد المعلومات، أنه ليس بوسع أي طرف أن يعرقل مسار الحل في حال كان هناك توافق دولي وإقليمي، وبالمحصلة نجاح المبادرة الفرنسية بالتكافل والتضامن مع الدول المعنية بالملف اللبناني.

تقول المصادر المقربة من بري، إن التوافق الرئاسي دون الدخول في الأسماء بات مسألة محسومة، ولذلك فإن بري المطلع على كل ما يحصل، يُحضِّر حلولاً ستكون كخلطة محلية ودولية وإقليمية للحل، لأن لبننة الاستحقاق وحدها لا تكفي، بل تحتاج إلى غطاء دولي من أجل عقد مؤتمر للدول المانحة لدعم لبنان وخروجه من أزماته، بمعنى أن انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة دون تأمين مقوّمات النجاح، فذلك لا يسمن ولا يغني في مثل هذه الظروف التي يمرّ بها البلد.  ads




Please Try Again