رئيس الجامعة اللبنانية في قلب الجدل... حبشي يحذر من مخالفة قانونية
الثنائي الدرزي يلوذ بالصمت
في وقت عمّت فيه التظاهرات والوقفات التضامنية مناطق وجود الدروز في عدد من دول العالم، إحياءً للذكرى السنوية الأولى لمجازر السويداء، لفت غياب أي موقف أو بيان عن الحزب التقدمي الاشتراكي، ورئيسه السابق وليد جنبلاط، ورئيسه الحالي النائب تيمور جنبلاط، كما لم يصدر أي موقف عن رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني، النائب السابق طلال أرسلان.
واكتفت القيادات الدرزية بإرسال برقيات تعزية إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، من دون التطرق إلى ذكرى المجازر التي شهدتها محافظة السويداء.
في المقابل، كسر المرجع الروحي الأعلى لطائفة الموحدين الدروز، الشيخ أمين الصايغ، صمت القيادات السياسية الدرزية في لبنان، بعدما دعا، الأحد الماضي، إلى لقاء في دارته في بلدة شارون لإحياء الذكرى السنوية الأولى للمجازر، بحضور حشد من رجال الدين والفعاليات الروحية، يتقدمهم كبار مشايخ الطائفة.
وخلال الوقفة، وجّه الشيخ الصايغ رسالة إلى أبناء السويداء، أثنى فيها على صبرهم وصمودهم وشجاعتهم، مؤكدًا الوقوف إلى جانبهم في محنتهم، في موقف شكّل الاستثناء الأبرز على الساحة الدرزية اللبنانية في مناسبة الذكرى.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|