الصحافة

بين باسيل وحزب الله توزيع أدوار ومناورات.. هذا هدفها!

Please Try Again

ads




لم يعد بازار الاسماء المرشحة لرئاسة الجمهورية مفتوحا بالقدر الذي يبدو عليها زخمها الاعلامي، بالرغم من محاولات الخروج من الدائرة المحصورة بإسمي رئيس المردة سليمان فرنجية وقائد الجيش العماد جوزاف عون، بل ان طرح اسماء جديدة لا يعدو كونه مناورات بهدف الضغط سرعان ما ستختفي عند اول مناقشة جدية، وقد اصبح مؤكداً ان انتخاب الرئيس سيكون بالتسوية المسبقة وليس بالانتخاب.

ومع تدهور الاوضاع الاقتصادية وتخبط القرارات وتعثر السياسات المالية والفوضى، ايذاناً بمرحلة متفجرة على جميع الاصعدة في حال استمرار حال الشلل والفراغ وانحسار افق التسويات الداخلية، ربطا بتصلب مواقف الاقطاب السياسية المؤثرة في القرار الرئاسي، توحي الاجواء عامة بإطالة أمد الشغور الرئاسي، وتقول مصادر سياسية لـ "ليبانون فايلز" ان مرحلة جديدة تتسم بإعادة تموضع سياسي لكل من حزب الله والتيار الوطني الحر خصوصا، مع سعي رئيسه جبران باسيل الى حجز مقعد متقدم في الصفوف الامامية للسلطة بعد خروج عمه الرئيس ميشال عون من قصر بعبدا، من خلال فرض نفسه في المعادلة الانتخابية كالناخب الاقوى والاهم في الاستحقاق الرئاسي، وشريكا فعليا في اختيار اسم الرئيس العتيد، تمهيدا لتحقيق مطالب تتصل بمغانم السلطة وحصص في الادارات والمؤسسات، مع علمه بأنه التيار الاقوى مسيحياً، وتالياً هو الأحق على الساحة المسيحية بتقرير مصير كرسي الرئاسة الاولى.

وتتوقف تلك المصادر عند لعبة الشد والجذب بين حزب الله وباسيل كما الضغط "اللين" الذي يمارسه الحزب على حليفه المسيحي كي يتوقف عن تعطيل انتخاب فرنجية، وما تحمله من دلالات تتعلق بإتاحة كل من الفريقين للآخر هامش من الحركة، يمكن وصفه بتوزيع الادوار، لا سيما وان حارة حريك تتريث في قرارتها النهائية وتوجهاتها بانتظار الموقف الاميركي والتطورات الخارجية والاقليمية وما تحمله انعكاساتها على الملف الرئاسي والداخل اللبناني واحزابه السياسية الغارقة في إعادة خلط الاوراق والحسابات المتعلقة بمصالحها.

من جهة اخرى، فإن جميع الاسماء الرئاسية التي يطرحها باسيل في هذه المرحلة هي بغرض فرض فكرة المرشح الثالث والخروج من مربع البقاء عند مرشحين يشكلان خطرا وجوديا وسياسيا عليه وهما فرنجية وعون. ads




Please Try Again