محليات

"راقبوا ما يحدث في العراق، تعرفوا ما ينتظر لبنان"... مقولة السبعينيات تعود الى الواجهة؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كان الرئيس الراحل كميل شمعون يردد في سبعينيات القرن الماضي مقولة شهيرة: "راقبوا ما يحدث في العراق، تعرفوا ما ينتظر لبنان"، وتعكس هذه العبارة رؤية استراتيجية تربط بين البلدين نظراً لتشابه التركيبة السياسية والاجتماعية وتأثرهما بالصراعات الإقليمية والدولية المشتركة.
وتعود هذه المقولة الى الواجهة، بعدما اطلق رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي حملة حكومية واسعة النطاق تحت مسمى "صولة الفجر" لمواجهة "السلاح المنفلت" وحصر السلاح بيد الدولة، بالتوازي مع حملة اعتقالات كبرى نفذتها الأجهزة الأمنية وهيئة النزاهة طالت نحو 220 مسؤولاً من نواب حاليين وكبار ضباط وزارة الدفاع... ليطرح السؤال: ماذا ينتظر لبنان؟!

في هذا السياق يتوقف مرجع ديبلوماسي عربي عند وثيقة رسمية صادرة عن وزارة المالية العراقية عن صدور توجيهات مصرفية جديدة بفرض عقوبات على شبكات تمويل وأشخاص وكيانات مرتبطة بحزب الله اللبناني، استناداً إلى قرارات الخزانة الأميركية. ومن ضمن المشمولين بالعقوبات هم السياسي اللبناني سليمان فرنجية لارتباطه بحزب الله اللبناني، والقيادي بحزب الله اللبناني محمود قماطي.
وقال المرجع، عبر وكالة "اخبار اليوم"، ما حصل أمس هو أكبر إشارة حول كيفية التعامل في المرحلة المقبلة، مرجحا ان تصدر بشكل دوري عقوبات اخرى تطال شخصيات لبنانية بالاستناد الى لوائح العقوبات الاميركية.
واضاف المرجع: لأول مرة، تصدر دولة عربية عقوبات بحق مسؤولين في لبنان، شارحا ان ما يحصل في العراق كان نوعاً من التوطئة لانتقال الأمور إلى بيروت، معتبرا ان ما يحصل اليوم في العراق مع ملف السلاح يهدف الى تفكك النفوذ السياسي للفصائل على غرار ما حصل مع الحشد الشعبي.
وماذا عن لبنان؟ يجيب المصدر في ضوء استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي في البيت الأبيض، حيث أشاد به ووصفه بأنه "بطل" و"صديق كبير للولايات المتحدة"، الى جانب العلاقة الوطيدة بين ترامب والرئيس السوري احمد الشرع، يبدو انه سيطلب من لبنان ان يحذو حذو هذين النموذجين السوري والعراقي اللذين يحظيان بالدعم الاميركي، بمعنى إما أن يلحق لبنان بهذا الركب، أو أن يبقى في الركب الإيراني.
واذ يرى المرجع ان في هذا السياق تأتي زيارة الرئيس جوزاف عون الى واشنطن، يشدد على ان في لبنان لا تراجع الى الوراء لا سيما في موضوع نزع سلاح حزب الله. فالتسوية آتية آتية.
ولكن في المقابل يبدي المرجع خشيته من محاولة التشويش على زيارة البيت الابيض من خلال تصعيد يمارسه الحزب – بطلب من ايران- اكان قبيل الزيارة او خلالها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا