القيادة المركزية الأميركية تشن الجولة السابعة من الضربات على إيران
مرقص من زحلة: لا مكان لخطاب الكراهية... والإعلام شريك لا متهم
استضافت مدينة زحلة وزير الإعلام بول مرقص في لقاء حواري بعنوان "مكافحة خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي"، بدعوة من راعي أبرشية زحلة للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم إبراهيم، في مطرانية سيدة النجاة، بحضور وزيرة البيئة تمارا الزين، والنواب جورج عقيص، سليم عون، وإلياس اسطفان، ومحافظ البقاع القاضي كمال جودة، ورئيس بلدية زحلة سليم غزالة، ومدير عام وزارة الزراعة لويس لحود، ومديرة تلفزيون لبنان أليسار النداف، إلى جانب قضاة وقيادات أمنية ودينية وشخصيات سياسية واقتصادية وإعلامية.
ويأتي اللقاء في إطار دعم جهود وزارة الإعلام لتعزيز الخطاب الإعلامي المسؤول وترسيخ قيم الحقيقة والعيش المشترك.
وافتُتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه تقديم درع تكريمية للزميل أنطوان زرزور، ثم كلمة لمدير عام وزارة الزراعة لويس لحود أكد فيها أهمية استمرار هذه اللقاءات لخدمة الإعلام اللبناني والإنسان وأبناء زحلة والبقاع.
وأكد مرقص أن الألفة والمحبة والتضامن تشكل أولويات عمل وزارة الإعلام، مشددًا على أن الوزارة تعمل لترسيخ المحبة واحترام القانون وصون حرية الإعلام.
وأوضح أن الوزارة عقدت سلسلة اجتماعات مباشرة مع مختلف المؤسسات الإعلامية المسموعة والمقروءة والمرئية والإلكترونية، أفضت إلى خلاصات تقوم على الالتزام بالحياد والمهنية والمواطنة في التغطيات الإخبارية والبرامج السياسية، ضمن مقاربة تشاركية.
وشدد على أن الوزارة لا تفرض وصاية على وسائل الإعلام، ولا تمتلك صلاحيات التحقيق أو الملاحقة أو إصدار الأحكام، بل تؤدي دورًا تشاركيًا يقوم على التوعية والتواصل، لا سيما في ما يتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي وخطاب الكراهية.
وأشار إلى أن التشريع اللبناني تناول للمرة الأولى مسألة خطاب الكراهية، مؤكدًا أن الحد منه لا يكون عبر الإجراءات الأمنية والقضائية وحدها، بل بالشراكة مع الإعلام، الذي يؤدي دورًا استباقيًا لتفادي الانزلاق إلى الملاحقات القضائية.
وأكد مرقص أن تنظيم المواقع الإلكترونية لا يعني تقييد الحريات، بل يهدف إلى رفع مستوى المسؤولية المهنية والالتزام بالمعايير القانونية والأخلاقية، مشيرًا إلى أن من يخالف الضوابط يبقى القضاء المرجع المختص للنظر في المخالفات، ومن بينها تطبيق قانون حق الرد.
وتحدث أيضًا عن الحملات التوعوية التي نفذتها الوزارة بالتعاون مع اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركات إنتاج، بهدف نشر ثقافة التعبير المسؤول عن الرأي واحترام كرامة الآخرين وحقوقهم ورموزهم الدينية، والتصدي للتضليل الإعلامي، خصوصًا في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وكشف أن وزارة الإعلام أنشأت وحدة متخصصة لمتابعة الأخبار المضللة، تعمل بالتنسيق مع الجهات الأمنية والإعلامية للتحقق من المعلومات، مؤكدًا أن المعالجة القانونية تبقى من صلاحيات القضاء، فيما تركز الوزارة على الوقاية والتوعية.
وختم بالتأكيد أن وسائل التواصل الاجتماعي يجب ألا تتحول إلى منصات للتجريح أو العنف اللفظي والمعنوي.
من جهته، قدّم المطران إبراهيم إبراهيم، باسم بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، صليبًا مذهبًا لوزير الإعلام، وهو أعلى وسام أورشليمي بطريركي يجسد القيم المسيحية.
وأكد إبراهيم في كلمته أن زحلة ستبقى منارة للوعي والحقيقة وبناء الإنسان والوطن، معتبرًا أن مواجهة خطاب الكراهية مسؤولية وطنية وثقافية وأخلاقية تتطلب شراكة بين الدولة والمؤسسات الإعلامية والجامعات والكنائس وسائر مكونات المجتمع.
واختُتم اللقاء بصلاة من أجل رسالة الإعلام في زحلة والبقاع، ومن أجل السلام في لبنان، تأكيدًا على دور الإعلام البنّاء في خدمة المجتمع وتعزيز الوحدة الوطنية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|