"لدينا حرب يجب خوضها".. ترامب يطلب من الحاضرين خلال اجتماع لقطاع التعدين المغادرة سريعا (فيديو)
5 كيلومترات حول مطار بيروت.. إجراءات لمنع خطر الطيور
عقد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أمس اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا لمتابعة ملف سلامة الملاحة الجوية ومعالجة العوامل المؤدية إلى تجمع الطيور في محيط مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، وذلك لتقييم الإجراءات المنفذة ومتابعة الخطوات اللازمة لمعالجة مصادر جذب الطيور، ضمن مقاربة وقائية متكاملة تشمل محيط المطار، إلى جانب الإجراءات التشغيلية داخل حرم المطار.
وشارك في الاجتماع وزيرة البيئة تمارا الزين، محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، رئيس مجلس الإنماء والإعمار المهندس محمد علي قباني ونائبه المهندس إبراهيم شحرور، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن محمد عبد العزيز، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة مطار بيروت الدولي محمد شاتيلا، رئيس جهاز أمن المطار العميد فادي كفوري، ممثل وزارة الداخلية والبلديات الرائد رواد طعمة، وممثل وزير المياه والطاقة.
وأكدت وزارة الأشغال العامة والنقل اعتمادها تقرير وزارة البيئة الصادر في 21 تشرين الأول 2025 وتوصياته الفنية أساسًا للإجراءات التي باشرت بها، ولا سيما معالجة مصادر جذب الطيور والحد من الظروف البيئية التي تساعد على تجمعها في محيط المطار، انطلاقًا من أن سلامة الطيران تقتضي معالجة مصادر المشكلة وعدم الاكتفاء بإبعاد الطيور بعد وصولها إلى مسارات الحركة الجوية.
وفي هذا الإطار، عرض الوزير رسامني الإجراءات التي أنجزتها الوزارة خلال الفترة الماضية، ومنها تنظيف العبارات والمجاري المسقوفة الممتدة تحت ساحة وقوف وحركة الطائرات، والتي تشكل امتدادًا لمجرى نهر الغدير. وأوضحت الوزارة أن هذه العبارات لم تخضع لتنظيف شامل منذ نحو 20 عامًا، وكانت تحتوي على كميات كبيرة من الرمال والأوساخ والرواسب، وقد جرى تنظيفها وإزالة التراكمات بما يساهم في تحسين تصريف المياه والحد من المياه الراكدة والروائح والعوامل الجاذبة للطيور.
كما قامت الوزارة، ضمن معالجة مجرى نهر الغدير، بتلزيم الأعمال اللازمة لتنظيف المجرى واتخاذ الإجراءات الميدانية المطلوبة بالتنسيق مع اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، بهدف إزالة التراكمات ومصادر التلوث والحد من الروائح المنبعثة منه.
وتناول الاجتماع أيضًا أوضاع المزارع والمسالخ ومنشآت تربية وإيواء الطيور والحيوانات في المناطق المحيطة بالمطار، حيث جرى التأكيد أن معالجة هذا الملف تتطلب قرارًا على مستوى الدولة وتنسيقًا بين الوزارات والإدارات والسلطات المحلية المختصة.
وفي هذا السياق، رفعت وزارة الأشغال العامة والنقل توصية إلى مجلس الوزراء، الذي يبحث الموضوع في جلسته اليوم، لاتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة أوضاع المزارع والمسالخ ومصادر استجلاب الطيور في محيط المطار، بما يؤمن سلامة الملاحة الجوية والصحة والسلامة العامة والحد من الروائح الكريهة.
وتتضمن التوصية وضع إطار موحد لمعالجة هذه الأنشطة في محيط المطار، بما يشمل الحد من الأنشطة التي تؤدي إلى استجلاب الطيور، ومعالجة أوضاع المنشآت القائمة وتأمين نقلها إلى مواقع مناسبة خارج نطاق الخطر، والتشدد في منع إنشاء واستثمار المزارع والمسالخ، وإقفال القائم منها، ومنع تربية أو إيواء الطيور ضمن شعاع خمسة كيلومترات من حدود حرم المطار، مع الطلب إلى الإدارات المعنية تسهيل نقل المؤسسات إلى خارج هذا النطاق.
وشدد رسامني على أن وزارة الأشغال العامة والنقل قامت وستواصل القيام بكامل مسؤولياتها ضمن نطاق صلاحياتها، سواء داخل حرم المطار أو في المنشآت والمجاري المرتبطة به، مؤكدًا أن حماية سلامة الملاحة الجوية مسؤولية وطنية مشتركة تستوجب معالجة جميع مصادر الخطر المحيطة بالمطار بالتوازي مع الإجراءات التشغيلية داخله.
وأكدت الوزارة أن العمل سيستمر بصورة يومية وبالتنسيق مع وزارة البيئة والهيئة العامة للطيران المدني وإدارة المطار والأجهزة الأمنية والبلديات وسائر الجهات المختصة، مشيرة إلى أن الإجراءات المتخذة ليست ظرفية، بل تأتي ضمن خطة مستمرة لمعالجة مسببات ظاهرة تجمع الطيور ورفع مستوى السلامة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|