"لدينا حرب يجب خوضها".. ترامب يطلب من الحاضرين خلال اجتماع لقطاع التعدين المغادرة سريعا (فيديو)
حزب الله يستهدف قوة إسرائيلية في الجنوب... لماذا مُنع نشر الخبر؟
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن حادثة أمنية جديدة في جنوب لبنان، قالت إن حزب الله يقف خلفها، مشيرة إلى أن قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي امتنعت عن الإعلان عنها في حينه، قبل أن تؤكد تفاصيلها لاحقًا.
وبحسب تقرير للصحافي يوسي يهوشوع في موقع "واينت"، فإن حزب الله أطلق خلال الساعات الماضية مسيّرة مفخخة باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، في خطوة وصفتها الصحيفة بأنها "خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار".
وأكد التقرير أن الحادثة لم تسفر عن سقوط قتلى أو جرحى، كما لم تُسجل أي أضرار مادية، إلا أن قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أصدرت تعليمات بعدم الكشف عنها، قبل أن يقر الجيش الإسرائيلي بصحتها ردًا على استفسار الصحيفة.
وأوضح التقرير أن قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، اللواء رافي ميلو، هو من أصدر توجيهات حجب المعلومات المتعلقة بالحادثة، فيما طلبت جهات عسكرية إسرائيلية الامتناع عن نشر تفاصيل إضافية تتعلق بتحركات القوات في المنطقة.
وجاءت هذه الواقعة بعد يومين على مقتل جنديين من قوات الاحتياط التابعة للواء المظليين "55"، هما الرائد هارئيل بيرنشتوك والرقيب أول تمير فاكنين، إلى جانب إصابة 4 جنود آخرين بجروح خطيرة، إثر انفجار عبوة ناسفة خلال عملية تفتيش داخل مبنى مفخخ.
وأشار التقرير إلى أن هذين العسكريين هما أول قتيلين يسقطان في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في حزيران 2026، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي صنّف الحادثة على أنها انتهاك للاتفاق.
ووفقًا للتقرير نفسه، طالب مسؤولون عسكريون بتنفيذ هجوم واسع ردًا على الحادثة، غير أن المستوى السياسي الإسرائيلي حال دون ذلك، ما دفع الجيش إلى الاكتفاء بتنفيذ ضربات محدودة في جنوب لبنان الأربعاء الماضي.
كما يواصل الجيش الإسرائيلي تحقيقاته في ملابسات انفجار العبوة الناسفة، ولا سيما في ما يتعلق بتوقيت زرعها، وما إذا كانت قد زُرعت قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ أو بعده، إضافة إلى التحقق مما إذا كان عناصر حزب الله قد عمدوا إلى تفجيرها بعد التأكد من وجود القوة العسكرية الإسرائيلية في الموقع المستهدف.
وكشف التقرير أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، تعرض آلية هندسية إسرائيلية كانت تعمل في منطقة مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان لهجوم بواسطة مسيّرة مفخخة، أصابت هدفها من دون أن تسفر عن سقوط إصابات.
وأضاف التقرير أن قيادة المنطقة الشمالية لم تبادر آنذاك إلى تنفيذ رد فوري، ما دفع القضية إلى الانتقال إلى المستوى السياسي، مشيرًا إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي وجّه انتقادات إلى قائد المنطقة الشمالية، وأصدر تعليمات تقضي بتنفيذ ضربات مباشرة ضد أهداف تابعة لحزب الله عقب أي حادثة مشابهة، قبل انتظار التعليمات السياسية.
وأشار التقرير كذلك إلى أن الرد الإسرائيلي اللاحق جاء بعد الحصول على موافقة رئيس الوزراء، وتمثل في تدمير منشأة قيادة واسعة تحت الأرض تابعة لوحدة "بدر" في منطقة الشقيف، باستخدام نحو 700 طن من المواد المتفجرة.
وأكدت الصحيفة أن الأوساط العسكرية والسياسية الإسرائيلية ربطت بصورة مباشرة بين استهداف المسيّرة وتدمير المنشأة العسكرية الواقعة في منطقة الشقيف.
وبينما تتواصل التحقيقات الإسرائيلية في هذه الحوادث، يبدو أن الجدل داخل المؤسسة العسكرية لا يقتصر على طبيعة الردود فحسب، بل يمتد أيضًا إلى حدود ما ينبغي كشفه للرأي العام وما يجب إبقاؤه بعيدًا من الأضواء.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|