الصحافة

“البلدية” في شحيم… نار تحت الرماد

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد أن شغلت شحيم، عاصمة إقليم الخروب، الرأي العام في التعيينات الأخيرة، ها هي الانتخابات البلدية، تعيد تصويب الأنظار اليها مجدداً، كونها ستكون معركة “طاحنة” كما يصفها المتابعون، مع الاشارة الى عدم وجود مجلس بلدي فيها، كونه منحلّاً، وتسيّر أمور الناس وأعمالهم قائمقام الشوف مارلين قهوجي. فكيف هو الجو الانتخابي في شحيم، وعدد الأعضاء ارتفع الى 21، بعد أن كان 18، وعدد المخاتير ارتفع أيضاً الى 17؟

تجيب أوساط مستقلة وحيادية متابعة في دردشة مع موقع “لبنان الكبير”، بأن المعركة كبيرة جداً، وأن “النار تحت الرماد”.

وتوضح أن الوضع في شحيم معقّد جداً، اذ هناك على الأقل 4 جهات فاعلة في الوقت الحالي، الجهة الأولى هي الأحزاب: الحزب “التقدمي الإشتراكي” الذي يملك بالطبع مرشحين أو على الأقل يدعم أشخاصاً معينين، الا أنه موقفه لغاية اللحظة ضبابي، “تيار المستقبل” و”الجماعة الاسلامية”، وهؤلاء في العادة يتحالفون مع بعضهم البعض لتشكيل لائحة “الأحزاب”. أما الجهة الثانية فهي “العائلات”، والتي تكون لها لائحة خاصة بها، تضم مرشحين من كل عائلات شحيم، والمرشحون في الغالب يكون متوافقاً عليهم ضمن عائلاتهم. وبالنسبة الى الجهة الثالثة التي تنشط هذه المرة فهي “حراك المتقاعدين”، اذ يزكّون مرشحين من قبلهم للمخترة والبلدية. والجهة الرابعة هي المنفردون، وخصوصاً من كان لهم مناصب في الماضي أو أصحاب وظائف مرموقة، يريدون الوصول الى المجلس البلدي ويقولون إنهم يريدون التحسين والقيام بأعمال عدة والافادة من علاقاتهم لمصلحة البلدة.

وتقول الأوساط: “لا شيء واضح لغاية الآن، لكن هناك أكثر من لائحة جدية”.

وتشير في حديثها لـ “لبنان الكبير” إلى أن النائب السابق عن كتلة “المستقبل” النيابية محمد الحجار، جمع آل الحجار، من أجل الوصول الى توافق واضح في العائلة، حول المخاتير وأعضاء المجلس البلدي، كي لا يحصل أي تداخل بين الأسر أو تناقضات أو مشكلات، مع وجود أسماء كبيرة في العائلة وأشخاص مؤثرين، خصوصاً بعد المناصب الأخيرة التي أفضت الى تعيين العميد أحمد الحجار وزيراً للداخلية والبلديات والمدعي العام التمييزي جمال الحجار على سبيل المثال.

وتضيف الأوساط: بالنسبة الى النائب عن كتلة “اللقاء الديموقراطي” بلال عبد الله، كما سبق وذكر عن “الاشتراكي”، فلا يزال الموقف غير واضح، إن كان حزبياً أو عائلياً من آل عبد الله. الا أنه وفق مصادر من العائلة فان إسم سامي عبد الله (فهد)، وهو والد زوجة المدير العام لقوى الأمن الداخلي رائد عبد الله، له كلمته وحظوظه ويستحق أن يكون رئيساً، وتشير الى مدى أهميته وكلمته المسموعة والصائبة، حين استقال من المجلس البلدي السابق، وكان “بيضة القبان”، اذ كرّت السبحة من بعده، طبعاً الى جانب الكثير من الأشخاص المرموقين والفاعلين في العائلة، وسامي مثال عنهم.

ورداً على ما يشاع عن عزم “الجماعة الاسلامية” الحصول على رئيس على الأقل لمدة 3 سنوات، أي نصف الولاية، ووجود منافسة بينها وبين “المستقبل”، تؤكد الأوساط أن “الجميع يعمل ليكون له الرئيس”. وتتحدث عن آل الحاج شحادة، الذين يرون في مجالسهم أن الرئاسة هذه المرة من حقهم، لتغييبهم عنها في الفترات السابقة، وهناك اجماع على ذلك، والأمر نفسه بالنسبة الى آل شعبان.

وتسمّي الأوساط بعض الأسماء المرشحة للعضوية والرئاسة والذي قد يكون له حظوظ مثل رجل الأعمال أحمد قداح الذي لديه حركة ناشطة على الساحة، ورئيس البلدية السابق أحمد فواز أيضاً له تحركات، والعقيد المتقاعد فوزي الحجار، والكثير من الأشخاص.

وتشدد الأوساط على أن المعركة ستكون كبيرة جداً، والأحزاب تتحرك، الى جانب وجود عدد كبير من المرشحين، وكل يوم هناك متغيّر جديد، وهذه آخر المعطيات لغاية كتابة هذه السطور.

ولا تتوقع الأوساط التوصل الى حل يشمل رئيسين، أي مناصفة، وتستبعد ذلك، لأنها كانت تجربة فاشلة في السنوات الماضية، بل الأقرب، هو التوصل الى رئيس توافقي.

لبنان الكبير

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا