محليات

خلال جلسة مجلس السلام… ترامب: لا بدّ من حلّ مشكلة لبنان

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

افتتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس في واشنطن، الاجتماع الأول لـ“مجلس السلام” الذي دعا إلى تشكيله، مؤكّدًا أنّ الأوضاع في قطاع غزة معقّدة وأنّ السلام ليس سهلًا، لكنه شدّد على أنّ “لا شيء أهم من السلام”، معتبرًا أنّ الحرب تكلّف أكثر بكثير من السلام، ومتعهدًا بأن يحقق هذا المجلس “إنجازات كبيرة”.

 

وقال ترامب إنّ الولايات المتحدة تعمل على ضمان مستقبل أفضل لغزة والشرق الأوسط والعالم بأسره، موضحًا أنّ الهدف هو تحقيق “مستقبل مبهر” للمنطقة ولسكان قطاع غزة، وأن يتمتع الشعب في غزة وسائر شعوب العالم بالسلام من خلال مجلس السلام. واعتبر، خلال اجتماعات المجلس، أنّ قضية غزة معقّدة وتتطلّب الكثير من العمل، لافتًا إلى أنّ مجلس السلام يُعدّ من أهم المبادرات التي تشارك فيها الولايات المتحدة، ومعلنًا أنّ مساهمات “كريمة” سيتم الإعلان عنها لصالح غزة.

 

وأوضح ترامب أنّ هذا اليوم “كبير” نظرًا إلى مشاركة عدد كبير من القادة في اجتماعات مجلس السلام، معربًا عن تقديره لحضورهم، ومشيرًا إلى أنّ علاقته بهم “طيّبة جدًا”. وأضاف أنّ السلام “سهل لكنه صعب التحقّق”، مؤكدًا أنّ العمل جارٍ لتحقيقه، وكاشفًا أنّ الولايات المتحدة أنهت ثمانية حروب، وأنّ الحرب التاسعة “في طريقها إلى الحل” وهي الأصعب.

 

ومن المتوقّع أن تشكّل قضايا نزع سلاح مقاتلي حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية بالتوازي مع ذلك، وحجم صندوق إعادة الإعمار، وتدفّق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المتضررين جراء الحرب، اختبارًا لجدوى المجلس خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. كما سيُلقي ترامب كلمة أمام المشاركين في “معهد دونالد جيه ترامب للسلام” في واشنطن، وهو مبنى أعاد تسميته مؤخرًا على اسمه، وسيعلن أنّ الدول المشاركة جمعت خمسة مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار، على أن تكون هذه المساهمة دفعة أولى لصندوق يُتوقع أن يحتاج إلى مليارات إضافية.

 

ويضمّ مجلس السلام إسرائيل من دون مشاركة ممثلين فلسطينيين، فيما أثار اقتراح ترامب توسيع نطاق المجلس لاحقًا للتعامل مع تحديات تتجاوز غزة مخاوف من تقويض دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية للدبلوماسية وحل النزاعات عالميًا. وقال مسؤولون أميركيون كبار إنّ ترامب سيعلن أيضًا أنّ عدة دول تخطّط لإرسال آلاف الجنود للمشاركة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار، بهدف المساعدة في إرساء السلام في غزة.

 

في المقابل، لا تبدي حركة حماس استعدادًا لتسليم سلاحها وسط مخاوف من أعمال انتقامية إسرائيلية. ويأتي نزع سلاح الحركة ضمن خطة ترامب المؤلفة من 20 بندًا بشأن غزة، والتي أفضت إلى وقف هش لإطلاق النار بدأ في تشرين الأول بعد حرب استمرت عامين. وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إنهم يدركون تمامًا التحديات المتعلقة بنزع السلاح، لكن ما أفاد به الوسطاء حتى الآن يمنح قدرًا من التفاؤل.

 

وفي غزة، قال المتحدث باسم حماس حازم قاسم إن الحركة تؤكد ضرورة أن يكون دور أي قوة دولية مراقبة وقف إطلاق النار ومنع إسرائيل من مواصلة عملياتها العسكرية، مضيفًا أنّ موضوع السلاح يمكن بحثه ضمن مقاربات داخلية تتعلق بدوره في المرحلة المقبلة وطبيعة شكل المقاومة، على أن يكون ذلك ضمن إطار وطني يزيل الذرائع لعودة الحرب أو إعاقة الإعمار. وأكدت حماس استعدادها لتسليم السلطة إلى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين برئاسة علي شعث تدعمها الولايات المتحدة، غير أنّ إسرائيل لم تسمح لهم بدخول غزة، من دون صدور تعليق إسرائيلي رسمي حتى الآن.

 

وعلى صعيد آخر، أعلن ترامب أنّ الولايات المتحدة أجرت “محادثات جيدة” مع إيران، معتبرًا أنّه ينبغي إبرام “صفقة ذات مغزى” معها، ومشدّدًا على أنّ التوصل إلى اتفاق مثمر بات ضرورة “وإلا فإنّ أمورًا سيئة ستحدث”. وأشار إلى أنّ إيران “في وضع صعب الآن”، لافتًا إلى أنّ “الأيام العشرة المقبلة” ستكشف ما إذا كان التوصل إلى اتفاق معها ممكنًا.

 

كما أكّد أنّ لدى الولايات المتحدة علاقات جيدة مع كلٍّ من الرئيسين الصيني والروسي، معلنًا أنّه سيتوجّه إلى الصين في شهر نيسان المقبل، ومشيرًا إلى أنّ الرئيس الصيني عامله خلال زيارته السابقة “بطريقة لا مثيل لها”.

 

وعلى الصعيد الدولي، قال ترامب إنّه لولا تدخّله لكان العالم أمام سيناريو حرب نووية بين الهند وباكستان، موضحًا أنّه أبلغ قادة البلدين بأنّه سيفرض رسومًا جمركية بنسبة 100% إذا لم يتوقّف القتال. وأضاف أنّ اتصاله بقادة البلدين حال دون اندلاع الحرب، معتبرًا أنّه “أنقذ حياة 25 مليون شخص” بعد إيقاف القتال بينهما.

 

وفي الشأن اللبناني، أكّد ترامب أنّه “لا بدّ من حل مشكلة لبنان”، معتبرًا أنّها “لا تُعدّ مشكلة كبيرة”، في إشارة إلى إمكان معالجتها ضمن المسار السياسي العام.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا