عربي ودولي

إيران : قادرون على مواصلة الحرب ستة أشهر على الأقل

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكدت إيران اليوم الأحد، أنها قادرة على مواصلة الحرب ضد الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل لمدة ستة أشهر إضافية “على الأقل”، فيما واصلت استهداف دول خليجية في اليوم التاسع من الحرب.
وبعد غارات أميركية وإسرائيلية استهدفت مواقع نفطية في العاصمة الإيرانية ومحيطها، أعلن محافظ طهران صادق معتمديان أنه “بسبب الأضرار التي لحقت بشبكة إمداد الوقود، توقف التوزيع موقتا” في العاصمة.
وقال الناطق باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني لمحطة التلفزيون الرسمية إن “القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة على مواصلة حرب ضارية لمدة ستة أشهر على الأقل بالوتيرة الحالية للعمليات”.
وأضاف “في الأيام المقبلة، ستُنفَّذ هجمات بأسلوب جديد باستخدام صواريخ بعيدة المدى ومتطورة وأقلّ استخداما. على العدو أن يتوقع ضربات مركّزة أشد إيلاما ودقّة”.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الأحد أنه شن موجة جديدة من الضربات “في كل أنحاء إيران” مستهدفا مواقع عسكرية، في وقت هزت انفجارات محافظة يزد بوسطها.
واستهدفت الغارات الأميركية والإسرائيلية خلال الليل أربعة مخازن للنفط وموقعا لوجستيا يستخدم لنقل المنتجات النفطية في طهران ومحيطها، وفق ما أفاد المدير العام للشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية كرامت ويس كرمي للتلفزيون الرسمي. وأضاف أن المنشآت الخمس “تضررت” وأن “الحريق تحت السيطرة”.
وكانت وكالة إرنا الرسمية للانباء أوردت مساء السبت أن ضربات أميركية وإسرائيلية طالت “مستودعا للنفط في جنوب طهران”، يقع في منطقة تجاور مصفاة للنفط، في أول هجوم يُفاد باستهدافه منشآت نفطية إيرانية منذ بدء الحرب.
كذلك أصابت ضربات جوية مستودعا للوقود في شمال غرب العاصمة، بحسب صحافي من وكالة فرانس برس شاهد ألسنة اللهب والدخان تتصاعد من الموقع.
وفي لبنان، تعرّضت الضاحية الجنوبية لبيروت التي تُعد معقلا لحزب الله، للقصف مجددا صباح الأحد، وفق مَشاهد لـ”ا ف ب تي في”. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه استهدف في هذه المنطقة “بنى تحتية” للحزب المدعوم من إيران.
– “ضربة دقيقة ومحددة” –
وفي عملية استهداف في العاصمة اللبنانية، أعلنت وزارة الصحة الأحد أن غارة إسرائيلية على إحدى غرف فندق “رامادا” في منطقة الروشة على واجهة بيروت البحرية أدت إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح.
ووصف الجانب الإسرائيلي الغارة بأنها “ضربة دقيقة ومحددة” استهدفت “قادة مركزيين في (…) فيلق القدس”، وهو الوحدة المختصة بالعمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني التي تتهمها الدولة العبرية بتنفيذ “اعتداءات إرهابية”.
وقالت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية على إكس إن هؤلاء القادة “عملوا على دفع مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها من داخل الأراضي اللبنانية”.
ولاحظ مصوّر من وكالة فرانس برس أن نوافذ إحدى الغرف في الطبقة الرابعة من الفندق تحطمت فيما بدت جدرانها سوداء، وشاهد عشرات النزلاء يغادرون المبنى في حال من الذعر حاملين أمتعتهم.
وبالإضافة إلى القتلى الأربعة في الفندق البيروتي، قُتل 12 شخصًا بضربات إسرائيلية في مناطق مختلفة من لبنان خلال الليل، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تعهد في كلمة متلفزة السبت مواصلة الدولة العبرية الحرب بكل قوتها الحرب على إيران، وفق “خطة منهجية للقضاء على النظام الإيراني”، تتخللها “مفاجآت”.
– استهداف دول خليجية مجددا –
وبدأت الحرب في 28 شباط/فبراير بضربات إسرائيلية وأميركية على الجمهورية الإسلامية أدّت إلى مقتل مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من مسؤوليها الكبار.
وتتواصل منذ ذلك الحين الغارات الإسرائيلية والأميركية على إيران بالتوازي مع ضربات إسرائيلية على لبنان. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ 3400 غارة في أسبوع واحد، بينما أفادت واشنطن بأن عدد تلك التي شنتها بلغ ثلاثة آلاف.
وتردّ إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه دول خليجية تضم مصالح أميركية، وكذلك باتجاه إسرائيل التي دوّت صفارات الإنذار في شمالها وجنوبها ووسطها صباح الأحد محذرة من صواريخ أطلقت من إيران، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي.
وفي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع الأحد عبر إكس التصدي لـ”تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران”.
كما أعلن الجيش الكويتي صباح الأحد التصدي لهجوم إيراني جديد بالصواريخ والمسيّرات، بعدما أفادت وزارة الدفاع ليلا بأن خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي استُهدفت في هجوم بمسيّرات.
أما في البحرين، فأعلنت السلطات إصابة ثلاثة أشخاص بجروح جراء سقوط شظايا صاروخ وتضرّر محطة لتحلية المياه جراء هجوم إيراني بمسيّرة، وذلك بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني السبت ضرب قاعدة الجفير الأميركية في البحرين مؤكدا أنها استخدمت سابقا خلال النهار لقصف محطة إيرانية لتحلية المياه.
وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع في وقت مبكر من صباح الأحد “إحباط محاولة استهداف بطائرة مسيّرة باتجاه الحي الدبلوماسي بالرياض”. وفي الإمارات العربية المتحدة، أفادت وزارة الدفاع بأن دفاعاتها الجوية تعاملت “مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران”.
وتُزعزِع الحرب استقرار الشرق الأوسط بأسره، بل تتجاوز حدوده، بفعل انعكاساتها على إنتاج النفط والغاز وتوزيعهما، ما أدى إلى ارتفاع حاد لأسعارهما.
– تحذير من بزشكيان –
وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الأحد في تصريحات عرضها التلفزيون الرسمي “إن حاول العدو استخدام أي بلد لمهاجمة أو اجتياح بلادنا، فسنضطر إلى الرد على هذا الهجوم”.
وكان بيزشكيان اعتذر السبت من دول الجوار العربية على الهجمات الإيرانية التي استهدفتها منذ اندلاع الحرب. وقال إن “مجلس القيادة الموقت وافق على عدم شن هجمات أو ضربات صاروخية على الدول المجاورة بعد الآن إلا إذا انطلق هجوم على إيران من تلك الدول”.
ويعقد وزراء خارجية جامعة العربية العربية اجتماعا طارئا الأحد لبحث “الاعتداءات الإيرانية على أراضي بعض الدول العربية”.
وأحصت السلطات الإيرانية مقتل نحو ألف شخص منذ بداية الحرب، تبلغ نسبة الأطفال منهم 30 في المئة، وهي أرقام لم يتسنَ لوكالة فرانس برس التحقق منها.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأحد إن الحرب في الشرق الأوسط “ما كان يجب أن تحدث” رافضا العودة إلى “شريعة الغاب” في العلاقات الدولية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا