الصحافة

من واشنطن الى قطر مفاوضات علنية وسرية..ايهما أنجع؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 انتهى اليوم الأول من الجولة الرابعة للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وتركز البحث على ثلاث قضايا رئيسية: تثبيت وقف شامل لإطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، والترتيبات الأمنية التي تسعى إسرائيل إلى فرضها في مرحلة ما بعد وقف الأعمال القتالية.

في المقابل، كشفت معلومات ان وفدا من حزب الله وصل الأحد المنصرم الى قطر حيث جرت اتصالات ومشاورات ثلاثية بين "الحزب" ومسؤولين قطريين والقيادة الايرانية، وفي ضوئها تقرر فتح اتصال مباشر مع مسؤولين أمنيين من القيادة الاميركية. وبالفعل تم التواصل مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وهو ما أكده الرئيس ترامب عندما قال ان اتصالات مع مسؤولين قياديين رفيعي المستوى قد جرى وأدى الى وقف الضربة الى الضاحية. وتستمر الاتصالات والمشاورات حتى لحظة كتابة هذه السطور.
فما المتوقع وماذا يحمل المستقبل بين ثنايا مفاوضات واشنطن ومحادثات قطرالسريّة؟

مدير معهد المشرق للشؤون الاستراتيجية الدكتور سامي نادر يؤكد لـ"المركزية" ان "طالما ما زلنا ندور حول النقطة المحورية ألا وهي سلاح حزب الله، ولا نحسم الجدل لجهة نزعه وفق أجندة محددة وخطوات عملية على الارض يُفترَض ان تكون قد بدأت، ستستمر اسرائيل بحربها، لأن الذريعة بيدها، ولا ضغط عليها إلا لجهة عدم قصف بيروت. لكن حجتها قوية مع الاميركيين، بأنها تتعرض لتهديد، وان الدولة اللبنانية لا تستطيع  ضبط هذه المنظمة، وبالتالي هي ستضبطها، بعد ان أعطت الدولة اللبنانية فرصة كي تقوم بهذه المهمة."
ويضيف: "طالما ان المفاوضات لم تتوصل الى حسم هذه النقطة فنحن ندور في حلقة مفرغة. الجانب اللبناني يطالب بوقف إطلاق النار واسرائيل تقول بأن لا وقف لإطلاق النار قبل ان نعاين أمرا عمليا في موضوع السلاح، وتبعا لذلك  تدور المفاوضات في مكانها".

وعن اتصال ترامب بحزب الله يجيب نادر: "ترامب تواصل بشكل غير مباشر، بحسب معلوماتي، مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري. قد يكون هناك تواصل على مستوى مخابراتي او عسكري او أمني بين حزب الله وواشنطن، لكن الاميركيين اليوم يتواصلون مع الايرانيين وليسوا بحاجة للتواصل مع "الحزب". استبعدها لكنها ممكنة".

ماذا عن إصرار ترامب على إنهاء الحرب، يقول نادر: "ترامب يريد ايقاف الحرب لكن هل يستطيع ذلك بشروط يقبل بها هو وجمهوره وقاعدته السياسية والاجنحة في الداخل؟ هنا السؤال. وهل ايران ستقبل بالاتفاق الذي سيتوصلون إليه. حتى الساعة لم نرَ اتفاقاً، فقط حديث عن قرب التوصل الى اتفاق".

يولا هاشم - المركزية 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا