الصحافة

لبنان الرسمي يُدرك الواقع ويثبّت سلطة الدولة في انتظار التطورات...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ينطلق لبنان بجولة جديدة من المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية، وسط آمال محلية بالخروج من حالة الحرب، وبتحييد البلد عن أي حريق إقليمي جديد، خصوصاً إذا تأجّجت النيران أكثر بين الأميركيين والإيرانيين في منطقة الخليج.

تثبيت الدولة...

ورغم الرعاية الأميركية المكثّفة للملف اللبناني، والرغبة اللبنانية الرسمية بتثبيت وقف إطلاق النار، وبإيجاد ترجمة عملية لتطبيق اتفاق الإطار، يبدو لبنان الرسمي اليوم تماماً مثل من يقوم بما هو واجب عليه، في انتظار تطورات لا بدّ منها، وليس قادراً على التأثير بأي شيء فيها.

فسواء تدهورت الأوضاع العسكرية في المنطقة خلال المرحلة القليلة القادمة، أم لا، لن يكون لبنان الرسمي قادراً على فعل أكثر مما فعله بعد 2 آذار الفائت. وهذا أمر يدركه الجميع، بموازاة التشجيع على متابعة المفاوضات، وعلى تثبيت حضور الدولة وسلطتها ولو من حيث المبدأ، وسط كل ما يجري.

تصعيد جديد؟

اعتبر مصدر سياسي أن "لبنان بات الآن بمرحلة اتفاق الإطار، وهي متقدمة جداً، تشكل نقطة اللاعودة، إذ إن الدولة اللبنانية ما عادت قادرة على العودة الى الوراء. وأما الأطراف الأخرى المُعارِضَة للاتفاق، فمن الطبيعي أن تعارضه، لأنها صارت مُلزَمَة بالموافقة على شيء يُنهي دورها القديم الذي ترفض التخلي عنه، طبعاً إلا إذا حصلت على ثمن في المقابل".

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الفريق المُعارِض يعلم أن اتفاق الإطار ينصّ على انسحاب إسرائيلي مشروط بآلية تضمن حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية وحدها، وبمناطق تجريبية تتوسع بحسب نجاح التطبيق، وذلك بمعنى أن كل شيء مشروط بموضوع حصر السلاح. ولهذا السبب هو يرفض الاتفاق، فيما لا قدرة لدى الدولة على العودة الى الوراء، لأن هذا أقصى ما كان باستطاعتها أن تناله وسط الظروف وموازين القوى الحالية على الأرض".

وختم:"تستقر الأوضاع في لبنان الآن عند هذه النقطة. فإذا اشتدّت الضغوط الداخلية والإيرانية لعرقلة تطبيق اتفاق الإطار، فإن التصعيد سيتجدد في تلك الحالة. وأما إذا تطورت الأمور إيجابياً على المستوى الإقليمي، بضوابط تمنع التصعيد في كل مكان، وبضغط أميركي باتجاه تنفيذ اتفاق الإطار في لبنان، فمن الممكن أن نشاهد نماذج تجارب ناجحة في التنفيذ، خصوصاً إذا فُتِح طريق التفاوض الجدّي بين الأميركيين والإيرانيين. وتبعاً لما سبق، يقف لبنان عند حدود ما هو متوفر الآن، بانتظار الحلول الكبرى في المراحل القادمة".

أخبار اليوم - أنطوان الفتى

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا