بعد تهديد ترامب... طهران تتوعّد: الجنود الأميركيون سيدفعون الثمن
عن مهام قوتيّ "الرضوان" و"بدر" في الحرب... ماذا أعلن آخر تقرير عن "حزب الله"؟
ذكر موقع "ارم نيوز" الإماراتيّ، أنّ مصادر عسكرية لبنانية كشفن أنّ قيادة "حزب الله" نفذت خلال الحرب الحالية، إعادة هيكلة ميدانية لوحداتها القتالية، تقوم على إعادة توزيع الأدوار بين قوة "الرضوان"ووحدة "بدر"، بعد فقدان عدد كبير من قادة الاقتحام.
وقالت المصادر إنّ "حزب الله" لم يتخلَ عن "الرضوان"، لكنه غيّر طبيعة مهامها، فانتقل من الاعتماد عليها كقوة هجومية مخصصة لتنفيذ عمليات التوغل والاقتحام، إلى توزيع عناصرها ضمن خلايا صغيرة تتولى مهام الاستطلاع والكمائن وتشغيل بعض منظومات المسيّرات والصواريخ الموجهة، فيما أوكل إلى "بدر" مسؤولية إدارة القطاع الدفاعي شمال الليطاني، وتحويلها إلى مركز الثقل الناري المسؤول عن تشغيل الصواريخ وإدارة الأنفاق ومنظومات الإسناد.
وأضافت المصادر أنّ "هذه الخطوة جاءت نتيجة الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها قيادات الوحدتين، وما رافقها من صعوبة إعادة بناء القوة الهجومية السابقة بالسرعة عينها، الأمر الذي دفع "حزب الله" إلى تبني نموذج أكثر لا مركزية في إدارة الجبهة".
وبحسب المصادر، فإن "اغتيال عدد من أبرز قادة "الرضوان" خلال الحرب الأخيرة ترك فراغًا تنظيميًا واضحًا داخل القوة التي كانت تمثل رأس الحربة في خطط الحزب الهجومية، وفي مقدمتها الخطة التي عُرفت إسرائيليًا باسم "احتلال الجليل".
وترى المصادر العسكرية أن "استهداف هذا المستوى من القيادات أجبر "الحزب" على إعادة توزيع المسؤوليات بدلًا من الاكتفاء بتعيين بدلاء ضمن الهيكل التنظيمي التقليدي".
وأوضحت المصادر أنّ "وحدة بدر" لم تعدّ مجرد تشكيل مناطقي، بل أصبحت خلال المرحلة الحالية العمود الفقري للدفاع عن شمال الليطاني، بعدما أُنيط بها الإشراف على منظومات النيران، وإدارة جزء كبير من البنية العسكرية تحت الأرض، وتأمين خطوط الإمداد، والإشراف على القطاعات الممتدة باتجاه منطقتي الزهراني والنبطية".
وأضافت أنّ "الحزب" يراهن على قدرة هذه الوحدة على مواصلة إدارة المعركة حتى في حال تعرض القيادات المركزية للاستهداف، عبر شبكة من غرف العمليات الموزعة والأنفاق ومخازن الذخيرة التي تسمح باستمرار العمل بصورة لا مركزية".
وبحسب المصادر، فإن "الفصل الجديد بين الوحدتين يقوم على توزيع واضح للوظائف. فبينما تتولى "بدر" إدارة الجبهة النارية والدفاعية، تركز "الرضوان" على العمليات المحدودة التي تعتمد على الحركة السريعة والخلايا الصغيرة والكمائن، بدلًا من تشكيلات الاقتحام الكبيرة التي كانت تمثل عقيدتها السابقة".
وأكدت المصادر أنّ "الحزب" أطلق خلال الحرب الحالية، حملات تجنيد واسعة لتعويض خسائره البشرية، إلا أن جزءًا كبيرًا من العناصر الجدد ينتمي إلى فئات عمرية أصغر، ولم يحصل على المستوى عينه من التدريب والخبرة الذي امتلكه مقاتلو النخبة الذين خاضوا الحرب السورية أو تلقوا تدريبات طويلة خلال السنوات الماضية".
وتضيف أنّ "هذا التحول يعكس أيضًا إدراك قيادة "الحزب" أن المواجهة مع إسرائيل قد تكون طويلة ومفتوحة، ما يفرض الحفاظ على استمرارية القيادة والسيطرة حتى في ظل الضربات الجوية المكثفة".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|