"اللقاء الديمقراطي" يعترض على تعديل قانون رئاسة "اللبنانية": موقفنا مبدئي
من مجلس النواب... فضل الله: العهد جرّم المقاومة وخدم إسرائيل
شنّ عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله هجومًا سياسيًا غير مسبوق على رئيس الجمهورية جوزاف عون، متهمًا إياه بـ"التحول إلى طرف سياسي" وبالتراجع عن التفاهمات التي سبقت انتخابه، محذرًا من أن الاتفاق الأخير "يشرّع الاحتلال ويقوّض سيادة الدولة".
وفي مؤتمر صحافي عقده من مجلس النواب، قال فضل الله إن الكتلة امتنعت طوال الفترة الماضية عن الدخول في سجال مع رئيس الجمهورية، إلا أن "اتهاماته المتكررة بحق شعب المقاومة وإصراره على تكريس الانقسام الداخلي" دفعاها إلى الرد.
وأكد أن انتخاب رئيس الجمهورية تمّ بدعم "الثنائي الوطني" على أساس "التزام شرف" يقضي بحفظ حق المقاومة، وتنفيذ اتفاق 27 تشرين الثاني، وإلزام إسرائيل بوقف الأعمال العدائية والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، وإعادة النازحين والأسرى، والشروع في إعادة الإعمار، على أن يُناقش ملف سلاح المقاومة داخليًا بعد تنفيذ هذه الالتزامات.
وأضاف أن المقاومة "قدّمت كل ما عليها" لتسهيل انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني، في حين "لم تفِ السلطة بالتزاماتها في حماية لبنان ووقف الاعتداءات الإسرائيلية".
وكشف فضل الله أن جميع اللقاءات التي عقدت مع رئيس الجمهورية خلال المرحلة الماضية تمحورت حول مطلب واحد، هو تسليم الصواريخ الثقيلة للمقاومة، معتبرًا أن هذا الطرح جاء في إطار محاولة لإرضاء الولايات المتحدة.
واتهم الحكومة باتخاذ "قرارات ظالمة وغير ميثاقية" بحق المقاومة وبيئتها، كما انتقد ما وصفه بـ"الرسائل السلبية" التي وجهتها رئاسة الجمهورية تجاه إيران، مشيرًا إلى وقف الرحلات الجوية الإيرانية والإجراءات المتخذة بحق السفير الإيراني، ومعتبرًا أنها جاءت تحت ضغوط خارجية.
كما اتهم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بإصدار "قرار يجرّم الفعل المقاوم" عقب العدوان الإسرائيلي في الثاني من آذار، معتبرًا أن القرار خدم إسرائيل وكان يهدف إلى جر البلاد نحو صدام داخلي، مؤكدًا أن حزب الله رفض الانجرار إلى هذا المسار.
وأشار فضل الله إلى أن الاتصالات مع رئاسة الجمهورية استمرت حتى الأيام التي سبقت التوصل إلى الاتفاق الأخير، مؤكدًا أن الحزب أبدى استعدادًا للتعاون بهدف حماية السيادة والحقوق اللبنانية، إلا أن تلك المحاولات، بحسب قوله، انتهت إلى "اتفاق منح إسرائيل مكاسب مجانية لم تحققها بالحرب".
ووصف الاتفاق بأنه "مشؤوم"، معتبرًا أنه "ينهي وجود لبنان كدولة مستقلة، ويشرّع الاحتلال، ويستبدل الانسحاب بمناطق تجريبية، ويمنع عودة النازحين وإعادة الإعمار، ويجعل السلطة شريكة لإسرائيل في الاعتداءات".
وأكد فضل الله أن رفض الاتفاق لا يقتصر على حزب الله، بل يشمل "غالبية اللبنانيين"، معتبرًا أنه "اتفاق غير قابل للحياة"، وأن الشعب اللبناني "سيسقط مفاعيله على الأرض".
وختم بالتأكيد أن استمرار رهن العهد للشروط الأميركية، وتجاهل الاعتراضات الوطنية على الاتفاق، سيقود، بحسب تعبيره، إلى "وضع لبنان تحت الاحتلال الإسرائيلي والوصاية الأميركية"، داعيًا رئيس الجمهورية إلى العودة إلى "منطق الدولة والشراكة الوطنية واحترام الدستور والميثاق".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|