محليات

من معراب... ريفي: نقف إلى جانب عون وسلام حتى استعادة الدولة كاملة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في معراب، النائب اللواء أشرف ريفي يرافقه شقيقه جمال ريفي، في حضور عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب إيلي خوري، ومعاون الأمين العام للحزب لشؤون الانتخابات جاد دميان، ومنسق "القوات اللبنانية" في طرابلس فادي محفوض.

وعقب اللقاء، أكد ريفي أن "المراحل المفصلية من تاريخ لبنان لا تحتمل الالتباس، بل تتطلب وضوحًا في الموقف وثباتًا في الخيارات والتكاتف بين المؤمنين بالدولة"، مشيرًا إلى أن زيارته إلى معراب تأتي في إطار التشاور المستمر في المحطات الوطنية والسيادية المفصلية.

وأوضح أن التحالف مع "القوات اللبنانية" يشكل جزءًا من تحالف وطني أوسع يضم القوى والشخصيات السيادية والاستقلالية في لبنان والاغتراب، مؤكدًا أن اللقاء مع جعجع "ليس مناسبة بروتوكولية، بل امتداد لمسار طويل من التشاور والتنسيق والتحالف بين قوى يجمعها مشروع لبنان السيد الحر المستقل، والإيمان بقيام دولة قوية عادلة تحتكر وحدها السلاح والقرار".

وأشار ريفي إلى أن "الذباب الإلكتروني التابع لحزب الله وحلفائه دأب على بث الشائعات عن خلافات مزعومة بين القوى السيادية"، معتبرًا أن هذه المحاولات فشلت، لأن العلاقة مع "القوات اللبنانية" "شراكة وطنية راسخة وليست رهينة ظرف سياسي أو استحقاق انتخابي".

وشدد على أن الشراكة الإسلامية – المسيحية كانت وستبقى صمام أمان للبنان، معتبرًا أن التمسك بها يشكل خيارًا وطنيًا يحمي وحدة البلاد ويؤسس لدولة عادلة يتساوى فيها جميع المواطنين.

وأعلن ريفي وقوفه الكامل إلى جانب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في "المعركة السياسية والسيادية لاستعادة الدولة وبسط سلطتها الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الشرعية، وتطبيق الدستور والقرارات الدولية ذات الصلة"، مؤكدًا أن هذه المعركة "ليست معركتهما وحدهما، بل معركة جميع اللبنانيين المؤمنين بالدولة"، ما يستوجب تكاتف القوى السيادية لدعم هذا المسار.

وأكد أن القوى السيادية ليست تحالفًا انتخابيًا عابرًا، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا هدفه استعادة الدولة اللبنانية، مشيرًا إلى أن اللبنانيين المنتشرين في العالم يواصلون دعم هذا المشروع.

كما جدد التمسك بـ"مشروع الدولة الواحدة، والشرعية الواحدة، والسلاح الواحد"، مؤكدًا استمرار دعم "القوات اللبنانية" وسائر القوى السيادية، إلى جانب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، حتى تستعيد الدولة كامل سلطتها ويعود لبنان إلى محيطه العربي ودوره الطبيعي.

ورداً على سؤال حول قانون العفو العام، أكد ريفي أن التنسيق مع "القوات اللبنانية" كان قائمًا منذ البداية، وأن الموقف من القانون كان موحدًا لحماية جوهره ومنع إقراره بصيغة لا تحقق العدالة، معتبرًا أن انسحاب "القوات" من الجلسة النيابية حال دون الوقوع في "فخ كبير" كان سيؤدي إلى إفراغ القانون من مضمونه.

ولفت إلى أن التنسيق بين الجانبين كان كاملًا طوال مراحل البحث، مشيدًا بموقف "القوات اللبنانية"، ومؤكدًا أن الهدف المشترك يتمثل في الوصول إلى قانون عفو عادل يحقق الغاية المرجوة منه.

وفي إطار لقاءات معراب، استقبل جعجع أيضًا وفدًا من بلدية المريجات – زحلة برئاسة رئيس البلدية إيلي بشعلاني ونائب الرئيس روني فريحة، في حضور النائبين جورج عقيص والياس اسطفان، ومنسق "القوات اللبنانية" في المنطقة شربل الصقر، والمنسق السابق ألان منير، وعضو المجلس المركزي في الحزب جاك غصن، ورئيس مركز "القوات" في البلدة يوسف بشعلاني.

وعرض الوفد واقع البلدة واحتياجاتها الإنمائية، ولا سيما المشاريع الحيوية المتعلقة بالبنى التحتية والخدمات الأساسية، إضافة إلى التحديات التي تواجه العمل البلدي في ظل الظروف الاقتصادية والمالية الراهنة.

من جهته، شدد جعجع على أهمية تعزيز دور البلديات باعتبارها الركيزة الأساسية للإنماء المحلي، مؤكدًا ضرورة مواصلة التنسيق مع الجهات المعنية لتأمين أفضل الظروف التي تمكّنها من القيام بمهامها وخدمة المواطنين رغم الأزمات المتلاحقة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا