محليات

بعد كلام نصرالله... نصيحة من الـ "القوّات" و ردّ من "التيار"

Please Try Again

ads




تناول الأمين العام لـ حزب الله السيد حسن نصرالله، في خطابه أمس الثلاثاء، صداقات القوى السياسية مع الخارج، حيث دعا إلى الإستفادة من هذه العلاقات لمصلحة لبنان، وفي إشارة إلى "القوات اللبنانية" من دون أن يسميها، قال: "نحن سادة عند الولي الفقيه وكل يوم تثبت هذه المقولة أنتم ماذا عند أميركا والسعودية وعند الخارج؟".

في هذا الشأن علّقت مصادر قوانية بالقول: "العلاقة مع إيران عزلتنا مع كل محيطنا، ونحن كقوات نقوم بأقصى جهودنا داخلياً وخارجياً ونرفض أي تدخل بالمباشر في لبنان".

ورأت المصادر في حديث لـ "ليبانون ديبايت" أن "من يقوم بدفعنا لنعيد تكوين السلطات في لبنان فنحن له من الشاكرين، ولكن إذا أتت دولة أياً كانت لتقوم بشرخ في البلد وتدخلنا في صراعات إقليمية خارجية لن نقبل".

وأردفت، "نعرف أن السيد حسن نصرالله متابع بشكل جيد، والأفضل أن يتابع الواقع في لبنان وماذا يحصل بالشعب والهجرة التي يلجأ إليها الشباب والشابات اللبنانيين".

وكان نصرالله قد اعتبر في خطابه أمس، أنّ "الانقسام في الصداقات قد يكون تهديدًا".

وذكّر، "قلت سابقًا فلنحول الصداقات الى فرص، ولنستفد نحن من صداقاتنا لمصلحة لبنان ولتسفيدوا أنتم من صداقاتكم لأجل لبنان".

من ناحية أخرى، ردّ مصدر في التيار الوطني الحر, على كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله, بالقول: أن "كلام نصرالله لا يمكن وضعه في خانة الحرص على العلاقة بين الحزب والتيار ، لأن الحرص يعني المحافظة على الميثاق والعيش المشترك وليس ضربهما من خلال مشاركة وزراء الحزب في الجلسة".

ولفت المصدر, إلى أن "هذا الموضوع يحتاج الى مقوّمات وعلاج جدّي, أي أن يكون هناك جدية في مقاربة الأمور للوصول إلى تفاهم حول كافة المشاكل".


وأشار إلى أن "كلام السيد قاله في إطلالة سابقة, ومن ثم شارك وزراء الحزب في الجسلة الجديدة, لذلك يجب الذهاب الى مبادرة جدّية للتفاهم على قاسم مشترك وإلا فإن كل كلام لن يكون حرصاً على العلاقة بل الممارسة هي من يؤكد الحرص".

وكان نصرالله قال في خطابه مساء أمس الثلاثاء: "لو لم نشارك يومها في الجلسة لكانت كل الجوقة الإعلامية والجيوش الالكترونية ستعمل لاسابيع على أن حزب الله عطل أدوية السرطان، لن يقولوا "التيار الوطني الحر" أو أي أحد وستتوجه كل الحملة على حزب الله". ads




Please Try Again